أحاط المشجعون الأرجنتينيون بالمدرب ليونيل سكالوني في منزله لمدة أسبوع بعد كأس العالم 2026.

أحاط المشجعون الأرجنتينيون بالمدرب ليونيل سكالوني في منزله لمدة أسبوع بعد كأس العالم 2026.
حظي المدرب ليونيل سكالوني باستقبال حافل من الجماهير عند عودته إلى مسقط رأسه بوجاتو.

بعد ثمانية أيام من نهائي كأس العالم 2026، لا يزال المدرب ليونيل سكالوني غير قادر على العودة إلى حياته الطبيعية. فمنزل المدرب البالغ من العمر 48 عامًا في بلدة بوجاتو، بالقرب من روساريو، محاط باستمرار بمئات المشجعين الأرجنتينيين ليلًا ونهارًا.

تجمّع حشدٌ غاضب في مسقط رأسه بوجاتو.

بلغ حماس الجماهير الأرجنتينية ذروته مؤخرًا عندما انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر المدرب سكالوني وهو يُرافق إلى سيارته الخاصة من قبل حراسه الشخصيين. وأمام حشدٍ متدافعٍ يسعى للحصول على توقيعه والتقاط الصور معه ومصافحته، اضطر المدرب إلى التوضيح قائلًا: “لدي موعد مع طبيب الأسنان. سأعود قريبًا”.

حظي المدرب ليونيل سكالوني باستقبال حافل من الجماهير عند عودته إلى مسقط رأسه بوجاتو.

رغم ملازمته منزله، حافظ المدرب سكالوني على معنوياته العالية. ووفقًا لتقارير إعلامية محلية، كان يخرج مرتين يوميًا لتوقيع التذكارات وشكر الناس على دعمهم. وقد نال صبره استحسانًا كبيرًا، مع أن بعض الآراء أشارت إلى أن وجوده الدائم محاطًا بالناس قد شكّل ضغطًا كبيرًا على مدرب المنتخب الوطني.

مشاعر خاصة بعد الهزيمة في نهائي كأس العالم 2026.

انتهت رحلة الأرجنتين في كأس العالم 2026 بخسارة 0-1 أمام إسبانيا بهدف وحيد سجله فيران توريس في الوقت الإضافي. ورغم بكاء ليونيل ميسي عند استلامه الميدالية الفضية وخيبة الأمل الكبيرة التي واجهها الجهاز الفني، إلا أن حب الجماهير لسكالوني ظلّ راسخاً.

على عكس الانتقادات المعتادة التي تعقب الهزائم في بطولات الكأس، يعتبره الجمهور الأرجنتيني أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية. ويشبه الكثيرون الأجواء في ملعب بوجاتو بالاحتفال بفوز بكأس العالم.

مستقبل غامض وضغط إعلامي.

إلى جانب الدعم الجماهيري الهائل، يواجه المدرب سكالوني تحديات كبيرة فيما يتعلق بالتغطية الإعلامية ومنصبه. فبعد المباراة الأخيرة، انهار باكياً في المؤتمر الصحفي، ونشر رسالة مفتوحة مطولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وألمح إلى إمكانية إعادة النظر في مستقبله مع المنتخب الوطني.

دفعت شائعات الخلافات الداخلية المدرب البالغ من العمر 48 عامًا إلى توضيح الموقف بشكل مباشر. ومع ذلك، يُعد الدعم الثابت من جماهير مسقط رأسه في بوجاتو حاليًا مصدرًا كبيرًا للدعم المعنوي لسكالوني قبل اتخاذ قراره المهني القادم.

المصدر: