أحمد شوبير يشيد بقرار فتح المدرجات بكامل السعة الجماهيرية في الملاعب

أحمد شوبير يشيد بقرار فتح المدرجات بكامل السعة الجماهيرية في الملاعب
شوبير

أعرب الإعلامي الرياضي البارز أحمد شوبير عن سعادته البالغة بصدور القرار الرسمي بعودة الجماهير إلى الملاعب المصرية بكامل الطاقة الاستيعابية لكافة الاستادات، معتبراً أن هذه الخطوة تعيد الروح للكرة المصرية وتضع الأمور في نصابها الصحيح بعد فترات طويلة من الغياب والقيود على أعداد المشجعين.

رسالة شوبير عبر منصات التواصل الاجتماعي

ومن خلال حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، لم يكتفِ حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر الأسبق بالإشادة بالقرار، بل قدم رؤية تحليلية للأوضاع الراهنة في الملاعب. وأكد شوبير أن فتح المدرجات بكامل العدد هو الوضع “الطبيعي” الذي كان يجب أن يتم تفعيله منذ وقت طويل، مشدداً على أن المنظومة الأمنية في مصر أثبتت جدارتها وكفاءتها العالية في تأمين الفعاليات الكبري، قائلاً: “الأمن عندنا ميت فل الحمد لله”.

وأشار شوبير في تدوينته إلى التطور الملحوظ في سلوك الجماهير المصرية، موضحاً أن الوعي الجماهيري وصل إلى مستويات ممتازة تجعل من تخوفات الماضي أمراً منقضياً، حيث أصبح الالتزام والتشجيع المثالي هما السمات الغالبة في المدرجات خلال المباريات الأخيرة التي شهدت حضوراً جماهيرياً مكثفاً.

مطالب إنسانية واقتصادية لاستكمال المشهد

ولم تتوقف تصريحات شوبير عند حدود الإشادة الإدارية، بل تطرق إلى شقين هامين لضمان نجاح هذه التجربة واستدامتها. تمثل الشق الأول في مناشدة إنسانية بالمطالبة بالإفراج عمن تبقى من الجماهير المحبوسة، ليعودوا إلى عائلاتهم وتكتمل فرحة المنظومة الكروية بعودة أبنائها إلى أحضان المدرجات مجدداً.

أما الشق الثاني فتركز على الجانب الاقتصادي، حيث وجه شوبير دعوة لمسؤولي الرابطة والأندية بضرورة مراجعة أسعار التذاكر وجعلها في “متناول الجميع”. وخص بالذكر تذاكر “الدرجة الثالثة” التي تمثل القاعدة العريضة والقلب النابض للمدرجات المصرية، مؤكداً أن تخفيض الأسعار هو السبيل الوحيد لرؤية المدرجات “تنور من تاني” وضمان استمرار الزخم الجماهيري طوال الموسم.

انعكاس القرار على المنافسة في الدوري المصري

ويرى مراقبون أن عودة السعة الكاملة للجماهير ستلقي بظلالها الإيجابية على قوة الدوري المصري في نسخته الحالية، وهو ما أشار إليه شوبير بوصفه للمنافسة هذا العام بأنها “مولعة”. فوجود المشجعين بكثافة خلف فرقهم سيعزز من العائدات التسويقية للبطولة، ويرفع من المستويات الفنية للاعبين نتيجة الضغط الجماهيري والحماس المتبادل، مما يجعل “دورينا يلعلع” على حد وصفه.

ختاماً، تمثل هذه الخطوة انتصاراً للكرة المصرية الطامحة لاستعادة بريقها القاري، خاصة في ظل الطفرة الإنشائية التي تشهدها البلاد في البنية التحتية الرياضية، حيث تأتي هذه القرارات لتتوج مجهودات الدولة في تقديم منتج رياضي يليق باسم مصر وتاريخها الكروي الطويل.