مانشستر سيتي يخطط لضم فينيسيوس جونيور في صيف 2027 خلفا لجوارديولا

مانشستر سيتي يخطط لضم فينيسيوس جونيور في صيف 2027 خلفا لجوارديولا
فينيسيوس

كشفت تقارير صحفية إسبانية صادرة عن صحيفة “سبورت” عن تطور مفاجئ في سوق الانتقالات العالمي، حيث وضعت إدارة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، كهدف رئيسي لتدعيم صفوف “السيتيزنز” في المستقبل القريب. وترتكز خطة النادي السماوي على مراقبة موقف اللاعب بعناية تمهيداً للتحرك الرسمي للتعاقد معه في صيف عام 2027، وهو الموعد الذي يتزامن مع نهاية عقده الحالي مع القلعة الملكية.

ارتباط استراتيجي برحيل جوارديولا

أوضحت التقارير أن التحرك نحو فينيسيوس جونيور ليس مجرد رغبة عابرة، بل هو جزء من رؤية بعيدة المدى للإدارة الرياضية في مانشستر سيتي. ولم تفتح الإدارة قنوات اتصال سابقة مع اللاعب نظراً لوجود بيب جوارديولا على رأس القيادة الفنية، حيث يسود انطباع بأن أسلوب النجم البرازيلي الذي يعتمد على السرعة الفائقة والمراوغات الفردية قد لا ينسجم بالكامل مع فلسفة “الاستحواذ الصارم” التي يطبقها المدرب الإسباني. ومع اقتراب نهاية عقد جوارديولا في 2027، ترى الإدارة أن رحيله المحتمل سيمهد الطريق أمام تغيير في النهج التكتيكي للفريق، مما يجعل من فينيسيوس القطعة المثالية لبناء حقبة ما بعد بيب.

تألق لافت تحت قيادة أربيلوا

على الصعيد الفني، يمر فينيسيوس جونيور بفترة من التوهج غير المسبوق في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وقد شهد مستواه تحولاً لافتاً عقب التغييرات الفنية التي أجراها ريال مدريد برحيل المدرب تشابي ألونسو وتولي ألفارو أربيلوا المسؤولية؛ حيث استعاد اللاعب بريقه وأصبح المحرك الأساسي للفريق. وظهر هذا التألق بوضوح في مواجهتي دور الستة عشر من “ذات الأذنين” أمام بنفيكا البرتغالي، إذ نجح في قيادة فريقه للفوز ذهاباً بهدف نظيف وقعه بنفسه، قبل أن يؤكد التفوق إياباً في “سانتياجو برنابيو” بالفوز بنتيجة 2-1، ليحجز للنادي الملكي مقعداً بين الكبار بفضل مساهماته الحاسمة.

عوامل الضغط وأزمة التجديد

وبعيداً عن المستطيل الأخضر، تلوح في الأفق بوادر أزمة قد تعجل برحيل النجم البرازيلي عن مدريد، حيث تتعثر مفاوضات تجديد عقده بسبب المطالب المالية. ويشترط فينيسيوس الحصول على راتب سنوي يضعه في الفئة الأولى بالفريق، مساواة بالفرنسي كيليان مبابي، وهو الأمر الذي يقابل ببعض التحفظ من قبل إدارة فلورنتينو بيريز حتى الآن. هذا الفارق في وجهات النظر المالية، إلى جانب اهتمام مانشستر سيتي المتربص، يضع ريال مدريد أمام تحدٍ كبير للحفاظ على جوهرته البرازيلية من إغراءات الدوري الإنجليزي.

رؤية تحليلية للمستقبل

يمثل اهتمام مانشستر سيتي بفينيسيوس جونيور تحولاً في سياسة النادي نحو استقطاب النجوم الجاهزين القادرين على منح الفريق أبعاداً هجومية مختلفة. وفي حال استمرار تعثر المفاوضات المالية في مدريد، قد يجد اللاعب في مشروع “السيتي” الجديد مخرجاً مثالياً يضمن له التقدير المالي الذي يطمح إليه، مع فرصة لقيادة مشروع كروي جديد في أقوى دوريات العالم، مما يجعل صيف 2027 نقطة مفصلية في مسيرة اللاعب ومستقبل الناديين الكبيرين.