منتخب مصر للسلة يخسر أمام مالي 86-77 في تصفيات مونديال 2027

منتخب مصر للسلة يخسر أمام مالي 86-77 في تصفيات مونديال 2027
منتخب السلة

استهل المنتخب المصري لكرة السلة مشواره في النافذة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2027 بخسارة مخيبة للآمال أمام نظيره المالي، في اللقاء الذي جمعهما مساء الخميس على صالة برج العرب بمدينة الإسكندرية. وانتهت المباراة بنتيجة 86-77 لصالح المنتخب المالي، في مواجهة شهدت تقلبات فنية مثيرة وحضوراً جماهيرياً كبيراً ساند “الفراعنة” طوال فترات اللقاء.

تفاصيل المواجهة وسيطرة مالي في اللحظات الحاسمة

دخل المنتخب المصري المباراة بطموحات كبيرة مستغلاً عاملي الأرض والجمهور، إلا أن المنتخب المالي أظهر جاهزية بدنية وفنية عالية منذ الدقائق الأولى. تميز اللقاء بالندية الكبيرة والتقارب في النقاط خلال الفترات الثلاث الأولى، حيث حاول لاعبو المنتخب الوطني فرض أسلوبهم الدفاعي تحت السلة والاعتماد على التصويبات الثلاثية لتقليص الفارق.

ومع الوصول إلى الفترة الرابعة والحاسمة، نجح المنتخب المالي في استغلال الدقة الهجومية العالية للاعبيه، مستفيداً من بعض الأخطاء الدفاعية في التمركز من جانب لاعبي مصر. ورغم محاولات المدير الفني للفراعنة العودة في النتيجة وتنشيط الجانب الهجومي، فإن خبرة لاعبي مالي في إدارة الدقائق الأخيرة وتأمين المتابعات الدفاعية والهجومية “الريبوند” مكنتهم من حسم النتيجة بفارق 9 نقاط، لتنتهي المباراة بنتيجة 86-77.

الإسكندرية تحتضن منافسات المجموعة الرابعة

تستضيف صالة برج العرب بالإسكندرية منافسات هذه المرحلة المهمة من التصفيات خلال الفترة من 26 فبراير وحتى الأول من مارس الجاري. وتضم المجموعة الرابعة إلى جانب مصر ومالي كلاً من منتخبي أنجولا وأوغندا. وتعول البعثة المصرية على استضافة هذه البطولة في عروس البحر المتوسط لتوفير أقصى درجات الدعم المعنوي للاعبين، حيث تظل فرص التعويض قائمة بقوة في ظل نظام التصفيات الحالي.

وتعد هذه النافذة محطة مفصلية في مشوار الوصول إلى المونديال العالمي المقرر إقامته في عام 2027، حيث تسعى جميع المنتخبات المشاركة لجمع أكبر قدر من النقاط قبل الدخول في الحسابات المعقدة للمراحل الختامية، وهو ما يضع ضغطاً إضافياً على المنتخب المصري في مواجهاته المقبلة.

سيناريوهات التأهل والمواجهات المرتقبة للفراعنة

وفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA) الخاصة بالتصفيات الإفريقية، فإن المنتخبات التي تحتل المراكز الثلاثة الأولى في المجموعة تتأهل مباشرة إلى المرحلة الثانية والأخيرة من التصفيات. هذه اللائحة تمنح المنتخب المصري فرصة ذهبية لتصحيح المسار، إذ لا تزال هناك مباراتان حاسمتان في انتظار الفراعنة.

ومن المقرر أن يخوض المنتخب المصري مواجهة صعبة ومرتقبة أمام منتخب أنجولا يوم السبت الموافقة 28 فبراير، وهي المباراة التي تُعد بمثابة “عنق الزجاجة” لاستعادة التوازن. ويختتم المنتخب الوطني لقاءات هذه النافذة بمواجهة منتخب أوغندا يوم الأحد الأول من مارس. ويحتاج الفراعنة إلى تحقيق الفوز في هاتين المباراتين لضمان مركز متقدم وتجنب الدخول في حسابات معقدة قد تهدد طموحات الجماهير المصرية في رؤية منتخبها بالمونديال القادم.