أكدت شركة شاومي رسمياً ما كان يخشاه المحللون؛ حيث أعلن مدير منتجات REDMI أن الشركة مضطرة لرفع أسعار أجهزتها القادمة. الخبر ليس مجرد “توقع”، بل هو واقع سيبدأ تنفيذه مع مطلع مارس 2026 نتيجة الارتفاع الجنوني في تكاليف شرائح الذاكرة (RAM & Storage).
خريطة الزيادات المتوقعة (مارس 2026)
وفقاً لبيانات Counterpoint وIDC، ستكون الزيادات كالتالي:
| فئة الهاتف | مقدار الزيادة بالدولار | ملاحظات |
| الهواتف الرائدة (Flagships) | 42$ – 140$ | تشمل موديلات Xiaomi 17 وS26 وأشباهها |
| نسخ التخزين العالية (512GB/1TB) | تصل إلى 280$ | هذه الفئة ستكون الأكثر تضرراً |
| المتوسط السعري العالمي | +6.9% | زيادة عامة على كافة الفئات |
| السوق الصيني | 15% – 25% | قفزة كبيرة بسبب ضغوط التوريد المحلية |
لماذا ترتفع الأسعار؟ (حلقة التغذية المرتدة)
يشرح الخبراء أننا نعيش في “دورة اقتصادية خانقة”:
- ارتفاع تكلفة الذاكرة: الموردون رفعوا الأسعار، فارتفعت تكلفة تصنيع الجهاز.
- انخفاض الطلب: الأسعار المرتفعة تجعل الناس تتردد في الشراء.
- توزيع التكلفة: بما أن المبيعات ستقل، تضطر الشركة لرفع سعر “الوحدة الواحدة” لتعويض تكاليف البحث والتطوير والتصنيع.
إذا كنت تخطط لتغيير هاتفك، فإن الانتظار لشهر مارس سيكون “خطأً استراتيجياً” لميزانيتك.
«يُنصح حالياً باقتناص الموديلات المتوفرة بالسعر القديم مثل REDMI K80 Ultra (المعروف عالمياً بـ Xiaomi 15T Pro)، فهي توفر أفضل قيمة مقابل سعر قبل أن تضرب موجة الغلاء الموديلات القادمة مثل Xiaomi 17T Pro».
