شهد الوضع الأمني البحري في أوروبا الغربية تطوراً جديداً، حيث أجرت فرقاطة تابعة للبحرية الروسية تدريبات بالذخيرة الحية على بعد حوالي 74 كيلومتراً بحرياً (40 ميلاً بحرياً) جنوب مدينة بليموث بإنجلترا. وقد جرت هذه التدريبات تحت إشراف دائم من البحرية الملكية والقوات المتحالفة.
فرقاطات روسية تجري تدريبات بالذخيرة الحية قبالة بليموث.
بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع البريطانية في 21 يوليو/تموز، قامت سفينة الدورية البريطانية “إتش إم إس تاين” بمراقبة الفرقاطة الروسية “نيوستراشيمي” التابعة لأسطول البلطيق طوال مرورها عبر المدخل الجنوبي الغربي لإنجلترا. واستمرت المناورة المدفعية حوالي 30 دقيقة بعد إعلان الجانب الروسي نيته الاشتباك. وخلال هذه العملية، حافظت “إتش إم إس تاين” على مسافة آمنة مع مراقبة دقيقة لجميع التحركات.
إلى جانب السفينة الحربية البريطانية “إتش إم إس تاين”، شاركت طائرة عسكرية فرنسية في عمليات الاستطلاع الجوي وأجرت اتصالاً لاسلكياً لتوضيح نوايا السفينة الروسية. ويُنظر إلى ذلك كجزء من جهد استطلاعي منسق من قبل حلفاء الناتو لضمان الأمن الإقليمي.
تحليل ميزان القوى بين نيوستراشيمي وإتش إم إس تاين
تُعدّ الفرقاطة “نيستراشيمي” أول سفينة من فئة “ياستريب” (المشروع 11540)، التي صُممت خلال الحقبة السوفيتية، وعادت مؤخرًا إلى الخدمة عام 2023 بعد عملية تجديد شاملة. وبالمقارنة مع سفينة الدورية “إتش إم إس تاين”، تتمتع الفرقاطة الروسية بقوة نارية متفوقة بشكل ملحوظ.
| المعلمة | نيوستراشيمي (روسيا) | إتش إم إس تاين (المملكة المتحدة) |
|---|---|---|
| فئة السفينة | الفرقاطة | دورية بحرية (OPV) |
| النزوح | 4318 طنًا | 1700 طن |
| طول | 129.6 متر | 79.5 متر |
| السلاح الرئيسي | مدفع 100 ملم، 32 صاروخ كنزل، نظام كشتان | مدفع عيار 20 ملم، مدفع رشاش |
| المهمة الرئيسية | الحرب المضادة للغواصات، المرافقة | مراقبة وإنفاذ القانون البحري. |
قد يعجبك أيضاً
على الرغم من التفاوت في القوة النارية، قامت سفينة إتش إم إس تاين بمهمتها الاستطلاعية وفقًا لإجراءات القتال الحديثة، مع التركيز على جمع البيانات وتأكيد الوجود بدلاً من المواجهة المباشرة.
الولايات المتحدة الأمريكية تُطلق صاروخ باتريوت PAC-3 ACE منخفض التكلفة.
في معرض فارنبورو الجوي، لفتت شركة لوكهيد مارتن الأنظار بكشفها عن صاروخ PAC-3 ACE (الفعالية المتقدمة من حيث التكلفة) – وهو نسخة جديدة من صواريخ الاعتراض لمنظومة باتريوت. والهدف الرئيسي من هذا الصاروخ هو خفض تكاليف الإنتاج وتسريع التسليم للشركاء، وخاصة أوكرانيا.

صُممت طائرة PAC-3 ACE استنادًا إلى أحدث طراز من طراز PAC-3 MSE، لكن تكلفتها لا تتجاوز نصف سعر الطراز السابق (حوالي مليوني دولار مقارنةً بـ 4-5 ملايين دولار لنسخة MSE). ولتحقيق هذا السعر، يُرجّح المحللون أن شركة لوكهيد مارتن ربما استغنت عن نظام الدفع المناوري (ACS) واستبدلت نظام الرادار النشط المكلف ببدائل أكثر اقتصادية.
إن تطوير نظام PAC-3 ACE لا يهدف فقط إلى تحسين الميزانية، بل يفتح أيضًا فرصًا للإنتاج المشترك مع الشركاء الأوروبيين، مما يساعد على حل مشكلة نقص ذخيرة الدفاع الجوي في النزاعات عالية الكثافة.
أوكرانيا تُطوّر طائرات ليوتي بدون طيار لتصبح منصات قابلة لإعادة الاستخدام.
أعلنت شركة “أوكروبورونبروم” الأوكرانية عن تطوير جديد لسلسلة طائرات “أن-196 ليوتي” بدون طيار. فبعد أن كانت طائرة انتحارية للاستخدام لمرة واحدة، تم تعديل “ليوتي” لتصبح منصة متعددة الأغراض قادرة على العودة إلى قاعدتها بعد إتمام مهمتها.

أبرز ما يميز هذا الطراز هو قدرته على حمل أربعة صواريخ كروز صغيرة. تبلغ سرعة هذه الصواريخ أكثر من 500 كم/ساعة، ويصل مداها إلى حوالي 200 كم. وتتمثل التكتيكات الأوكرانية الجديدة في استخدام هذه الطائرة المسيرة لإطلاق الصواريخ من مسافة بعيدة، مما يُربك منظومة الدفاع الجوي للعدو قبل عودة الطائرة لإعادة التزود بالذخيرة.
يعكس هذا التحول اتجاهاً نحو إعطاء الأولوية للمنصات المرنة والفعالة من حيث التكلفة في الحروب الحديثة، مما يساعد على الحفاظ على قدرات الضربات بعيدة المدى دون استهلاك موارد مفرطة لكل طلعة جوية.
المصدر:
