إزالة 6 معوقات في الاستثمار والمشتريات من أجل التحول الرقمي.

إزالة 6 معوقات في الاستثمار والمشتريات من أجل التحول الرقمي.
إزالة 6 معوقات في الاستثمار والمشتريات من أجل التحول الرقمي.

في المؤتمر الذي عُقد في 15 يوليو بعنوان “مؤسسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي – إزالة المعوقات وخلق التنمية”، قدم السيد لي آنه توان، نائب مدير الوكالة الوطنية للتحول الرقمي، نقاطًا جديدة في آلية إدارة الاستثمار والمشتريات وتأجير الخدمات باستخدام أموال ميزانية الدولة لخدمة التحول الرقمي.

وبحسب السيد لي آنه توان، فإنه اعتبارًا من 1 يوليو 2026، بالتزامن مع تاريخ سريان قانون التحول الرقمي، فإن نظام الوثائق التوجيهية، بما في ذلك المرسوم الحكومي رقم 224/2026/ND-CP الذي يفصل بعض المواد والتدابير لتنفيذ قانون التحول الرقمي، والتعميمين رقم 39/2026/TT-BKHCN ورقم 41/2026/TT-BKHCN الصادرين عن وزارة العلوم والتكنولوجيا، قد أنشأ إطارًا قانونيًا متكاملًا نسبيًا لأنشطة الاستثمار والمشتريات وتأجير الخدمات التي تخدم التحول الرقمي باستخدام أموال الميزانية العامة للدولة.

ووفقاً للسيد توان، فإن الآلية الجديدة تحتوي على ست نقاط ابتكارية بارزة.

أولاً، يُعرَّف التحول الرقمي كبند إنفاق مستقل في الميزانية. سابقاً، كان تمويل التحول الرقمي مُدمجاً في قطاعات مختلفة؛ إلا أن قانون التحول الرقمي وقانون الميزانية العامة للدولة ينصان الآن على اعتباره بند إنفاق منفصل، بحد أدنى للتخصيص يبلغ 1% من إجمالي الإنفاق السنوي للميزانية العامة للدولة. كما يُحدد المرسوم رقم 224 بوضوح المهام ومضمون الإنفاق، مما يُرسي أساساً قانونياً شفافاً لتخصيص الموارد واستخدامها.

ثانيًا، أُضيفت آلية لدعم الشركات في تكاليف الاختبار. ففي السابق، كانت الشركات تتحمل كامل تكلفة اختبار الحلول الرقمية بنفسها. أما بموجب اللوائح الجديدة، فيمكن للدولة أن تدعم ما يصل إلى 30% من تكاليف الاختبار، على ألا يتجاوز ذلك 15 مليار دونغ فيتنامي، وذلك لتشجيع الشركات على الاستثمار في البحث والتطوير في مجال التقنيات والمنتجات الرقمية.

ثالثًا ، ينبغي تطبيق آلية خاصة على المنصة الرقمية الوطنية وقاعدة البيانات الوطنية. فهذه مشاريع ضخمة تتطلب تنفيذًا سريعًا ومتزامنًا على مستوى الدولة. ولذلك، يسمح المرسوم رقم 224 بالتعاقد مع شركة واحدة لتنفيذ العملية برمتها، بدءًا من البحث والتخطيط والتصميم وصولًا إلى التنفيذ، مما يساهم في ضمان تقدم النظام واتساقه.

رابعًا، يُمكّن هذا النظام الشركات من تصميم برامجها وتنفيذها داخليًا. ووفقًا للسيد لي آنه توان، فإن تطوير البرمجيات عملية تكيف مستمر مع احتياجات الواقع. فبينما كانت اللوائح السابقة تشترط وجود وحدات منفصلة للتصميم والتنفيذ، مما يحد من المرونة، تسمح اللوائح الجديدة لشركة واحدة بإدارة المرحلتين معًا، مما يُقلل وقت التنفيذ ويُحسّن كفاءة المشروع.

خامساً ، معالجة العقبات التي تعترض تحديد التكاليف التقديرية. وفقاً للوائح الجديدة، إذا التزم المستثمر التزاماً كاملاً بمبدأ الحصول على عروض الأسعار بطريقة علنية وشفافة، فلن يُحمّل المسؤولية في حال أعلنت الشركات عن أسعار غير دقيقة أو مبالغ فيها. يُسهم هذا التنظيم في تخفيف عبء المسؤولية على المستثمرين، ويُسهّل تسريع مشاريع التحول الرقمي.

سادساً، يسمح ذلك للشركات بمواصلة إدارة النظام وتشغيله وصيانته. سابقاً، كانت وحدة التطوير ووحدة الإدارة/الصيانة منفصلتين في كثير من الأحيان، مما تسبب في العديد من الصعوبات في استكشاف الأخطاء وإصلاحها والترقية لأن وحدة التشغيل لم تكن لديها فهم كامل لبنية البرنامج وشفرته المصدرية.

وفقًا للوائح الجديدة، يجوز تكليف الشركات التي طورت منصات رقمية أو أنظمة معلومات أو برمجيات بمواصلة أداء مهام الإدارة والتشغيل والصيانة. ومن المتوقع أن تضمن هذه الآلية استمرارية النظام واستقراره، مع تحسين كفاءة استغلاله واستخدامه.

صرح السيد لي آنه توان بأن اللوائح الجديدة الواردة في المرسوم رقم 224 قد تم تطويرها بناءً على ملخص للتنفيذ العملي لمشاريع التحول الرقمي خلال الفترة الماضية، مع التركيز على إزالة الاختناقات في آليات الاستثمار والمشتريات وتأجير الخدمات باستخدام أموال ميزانية الدولة.

وأكد السيد لي آنه توان قائلاً: “سيكون هذا أساساً مهماً لتسريع نشر المنصات الرقمية وقواعد البيانات الوطنية ومشاريع التحول الرقمي في الفترة المقبلة، مما يساهم في تحقيق أهداف برنامج التحول الرقمي الوطني”.

المصدر: