يتمتع مدرب المنتخب الإسباني بعضلات ذراعين مثيرة للإعجاب رغم بلوغه 65 عاماً.

يتمتع مدرب المنتخب الإسباني بعضلات ذراعين مثيرة للإعجاب رغم بلوغه 65 عاماً.
يتمتع مدرب المنتخب الإسباني بعضلات ذراعين مثيرة للإعجاب رغم بلوغه 65 عاماً.

يتمتع السيد فوينتي بمظهر مثير للإعجاب.

لم يكن فوز إسبانيا بكأس العالم 2026 هو الشيء الوحيد الذي جعل المدرب لويس دي لا فوينتي محط الأنظار بعد احتفالات النصر في ساحة سيبيلس (مدريد). فقد انتشرت صور المدرب البالغ من العمر 65 عامًا وهو يرفع ذراعيه، كاشفًا عن عضلاته البارزة، بسرعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع الكثيرين إلى وصفه بأنه “المدرب صاحب أقوى ذراعين في عالم كرة القدم”.

خلال موكب الاحتفال بالبطولة، بدا دي لا فوينتي مفعماً بالحيوية، مرتدياً قميصاً كُتب عليه “أبطال 2026” وعلم إسبانيا ملفوفاً على كتفيه. وبينما كان يصعد إلى المنصة لتحية الجماهير، رفع يديه مراراً وتكراراً احتفالاً بالفوز، كاشفاً عن لياقة بدنية رائعة لمدرب بلغ الخامسة والستين من عمره.

في الواقع، لم تكن بنية دي لا فوينتي الجسدية نتيجة فوزه بالبطولة. فقد حافظ على روتين رياضي منتظم لعقود، بدأه بعد إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها أثناء لعبه. ومنذ ذلك الحين، أصبح تدريب القوة جزءًا لا يتجزأ من حياة المدرب الإسباني.

تُظهر مقاطع الفيديو المنشورة على صفحته الشخصية دي لا فوينتي وهو يؤدي تمارين رياضية بسهولة باستخدام أثقال وزنها 16 كيلوغرامًا. بالنسبة له، لا يقتصر النادي الرياضي على كونه مكانًا للتدريب البدني فحسب، بل هو أيضًا وقت للاسترخاء وتخفيف التوتر واستعادة توازنه النفسي.

Tây Ban Nha ảnh 1

حافظ المدرب فوينتي على روتينه التدريبي لسنوات عديدة.

“لدي سر واحد فقط: العمل، العمل، ثم العمل. يجب أن تتحلى بالانضباط، وأن تعرف كيف تجتهد، وأن تتقبل المشقة. الرياضة أسلوب حياة، وليست مجرد وسيلة لتكون أكثر جمالاً أو صحة. لا أستطيع العيش بدون رياضة”، هذا ما صرح به دي لا فوينتي لموقع ريليفو .

حتى خلال حملة بطولة أمم أوروبا 2024، حافظ على برنامج تدريبي منتظم رغم أنه لم يكن ينام سوى ما بين 3 إلى 5 ساعات يوميًا. ووفقًا لدي لا فوينتي، فإن الاستيقاظ مبكرًا للتدريب عادة راسخة لديه، بغض النظر عن جدول عمله الذي يمتد من الصباح الباكر حتى ساعات الفجر الأولى.

يُعتبر هذا الانضباط تحديداً الأساس الذي يُساعد دي لا فوينتي على الحفاظ على طاقته الهائلة لقيادة إسبانيا. فمع فوزه ببطولتي كأس الأمم الأوروبية 2024 وكأس العالم 2026، رسّخ مكانته كمدربٍ بارز، وأصبح قدوةً في اتباع أسلوب حياةٍ علمي قائم على التدريب المتواصل.

يثبت لويس دي لا فوينتي، البالغ من العمر 65 عاماً، أن العمر ليس عائقاً إذا حافظت على الانضباط، وجعلت التدريب جزءاً من حياتك، وسعيت باستمرار لتحقيق أعلى المعايير لنفسك.

المصدر: