أستراليا تطور مشيمة اصطناعية للأطفال الخدج.

أستراليا تطور مشيمة اصطناعية للأطفال الخدج.
أستراليا تطور مشيمة اصطناعية للأطفال الخدج.

ومع ذلك، من المتوقع أن تستغرق هذه التقنية الرائدة عشر سنوات أخرى على الأقل قبل أن يتم تطبيقها في الممارسة السريرية.

أعلنت مؤسسة أبحاث النساء والأطفال (WIRF) في أستراليا عن مشروع بحثي يهدف إلى ابتكار مشيمة اصطناعية لدعم الأطفال الخدج. وتتيح هذه التقنية للأطفال الاستمرار في تلقي العناصر الغذائية والأكسجين كما كانوا يتلقونها في رحم أمهاتهم، مما يساعدهم على النمو والتطور قبل أن يصبحوا قادرين على الرضاعة والتنفس بشكل مستقل.

في حديثه مع هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC)، أوضح البروفيسور مات كيمب، العالم في معهد أبحاث السرطان في غرب أستراليا (WIRF)، أن الأطفال الخدج لا يعانون فقط من تأخر في النمو الجسدي، بل يواجهون أيضًا مشاكل صحية متكررة، مما يجعل علاجهم تحديًا كبيرًا. وأضاف البروفيسور: “ستمنح تقنية المشيمة الاصطناعية التي نعمل على تطويرها الأطفال الخدج ثلاثة أو أربعة أسابيع إضافية للنمو والتطور في بيئة لا تختلف كثيرًا عن بيئة الرحم”.

تتصل المشيمة بالجنين عبر الحبل السري، لتكون بمثابة نظام دعم حيوي شامل للجنين النامي، حيث توفر له العناصر الغذائية وتتبادل معه الهواء عبر الدم. وهناك نسخة اصطناعية – تُجرى عليها حاليًا تجارب على الأغنام – تتصل أيضًا عبر الحبل السري، لكن شكلها يختلف تمامًا عن المشيمة الطبيعية. يصف البروفيسور كيمب هذا النظام بأنه يتكون من قطعتين صغيرتين شفافتين من البلاستيك، بحجم مكعب روبيك تقريبًا، متصلتين بأنابيب، وتعملان كجهاز مصغر لتسهيل تبادل الهواء. ومع ذلك، فإن السمة الفريدة للمشيمة الاصطناعية هي أنها تعمل باستخدام نبضات قلب الجنين. لا يستخدم النظام مضخات أو مصادر ضغط خارجية، مما يُمكّنه من تلبية احتياجات الجنين بشكل أفضل.

مع ذلك، من غير المرجح أن تُستخدم المشيمة الاصطناعية سريريًا في أي وقت قريب. ويُقدّر كيمب أن الأمر سيستغرق ما لا يقل عن 10 إلى 15 عامًا أخرى، حيث لا تزال عملية التطوير تكشف عن تحديات تقنية جديدة.

المصدر: