(صورة: إنجادجيت)
لطالما حظيت شركة آبل بالإشادة لدعمها البرمجي طويل الأمد لأجهزة آيفون. وفي مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2026، صرّحت الشركة بأن أحدث إصدار من نظام iOS لا يزال يدعم جهاز آيفون 11، وهو طراز صدر عام 2019.
استنادًا إلى سجل تحديثات برامج أبل، يمكن أن يستمر دعم طرازي iPhone 16 و iPhone 17 حتى عام 2031 على الأقل. لا تضيف التحديثات ميزات جديدة فحسب، بل توفر أيضًا تصحيحات أمنية لإصلاح الثغرات الأمنية المكتشفة حديثًا.
مع ذلك، لا يُعدّ دعم البرامج سوى عامل واحد من بين عوامل أخرى تُحدّد عمر جهاز آيفون. فالعديد من تطبيقات الطرف الثالث لا تزال تعمل على إصدارات أقدم من نظام التشغيل. على سبيل المثال، يتطلب تطبيق واتساب الآن أجهزة تعمل بنظام iOS 15.1 أو أحدث، وهو ما يُعادل جهاز آيفون 6s الذي صدر قبل أكثر من عشر سنوات.
من المشاكل الشائعة التي يواجهها المستخدمون في وقت مبكر تدهور حالة البطارية. ووفقًا لشركة آبل، فإن بطاريات سلسلة آيفون 15 والطرازات الأحدث مصممة للاحتفاظ بنحو 80% من سعتها الأصلية بعد 1000 دورة شحن.
(صورة: إنجادجيت)
عندما تنخفض سعة البطارية القصوى إلى أقل من 80%، سيقترح جهاز iPhone على المستخدم استبدال البطارية. وقد يقوم الجهاز أيضًا بتقليل الأداء تلقائيًا لمنع الإغلاق المفاجئ، ولكن يمكن للمستخدمين تعطيل هذه الميزة.
بالنسبة لأجهزة الآيفون التي لم يمضِ على استخدامها سوى بضع سنوات، يُمكن أن يُحسّن استبدال البطارية عمرها وأداء الجهاز بشكل ملحوظ. مع ذلك، بمجرد أن يُصبح المعالج والذاكرة والمكونات الأخرى قديمة، فمن غير المرجح أن يُصلح استبدال البطارية بطء الجهاز تمامًا.
كما تحسّنت متانة أجهزة آيفون بفضل مقاومتها للغبار والماء، وشاشتها المقاومة للخدوش، وهيكلها المتين. ويشير العديد من المستخدمين إلى قدرتهم على استخدام نفس جهاز آيفون لمدة خمس سنوات على الأقل، ولا يحتاجون خلال هذه المدة إلا إلى استبدال البطارية.
مع ذلك، تستهلك الإصدارات الأحدث من نظام iOS موارد النظام بشكل متزايد. وقد تتسبب المؤثرات الرسومية، مثل واجهة Liquid Glass، في ارتفاع درجة حرارة أجهزة iPhone القديمة أو انخفاض سلاسة أدائها. وقد ركزت Apple على تحسين الأداء والاستقرار عند إعلانها عن نظام iOS 27.
بشكل عام، يمكن استخدام هاتف آيفون جديد بكفاءة لمدة تتراوح بين 5 و7 سنوات، أو حتى لفترة أطول إذا تم استبدال البطارية وصيانته بشكل صحيح. ويعتمد التحديث بشكل أساسي على احتياجات الاستخدام، وليس لمجرد أن الجهاز لم يعد أحدث طراز.
المصدر:
