تحذر الشرطة من أساليب احتيال جديدة؛ على الآباء أن يكونوا متيقظين.

تحذر الشرطة من أساليب احتيال جديدة؛ على الآباء أن يكونوا متيقظين.
تحذر الشرطة من أساليب احتيال جديدة؛ على الآباء أن يكونوا متيقظين.

ينبغي على أولياء الأمور الذين سينتقل أبناؤهم إلى صف دراسي أعلى توخي الحذر من المكالمات الهاتفية التي يقوم بها أشخاص ينتحلون صفة ضباط شرطة أو معلمين ويطلبون معلومات شخصية. الصورة: كوانغ نام .

وبناءً على ذلك، استشهدت الإدارة A05 بمعلومات من شرطة كومونة دات موي، مقاطعة كا ماو ، بشأن ظهور أفراد ينتحلون صفة ضباط الشرطة أو المعلمين لجمع رموز تعريف الطلاب، وبالتالي ارتكاب الاحتيال والاستيلاء على الممتلكات.

أفادت شرطة مقاطعة كا ماو مؤخرًا بتلقي العديد من أولياء الأمور في المنطقة اتصالات من أشخاص يدّعون أنهم ضباط شرطة أو موظفون في المدارس. ونظرًا لتزامن هذه الاتصالات مع فترات ذروة التسجيل والتحويل، يعتقد المتلقون بسهولة أن طلبات أبنائهم تواجه مشاكل، فيمتثلون للتعليمات.

في حالة انتحال صفة ضابط شرطة محلي، يقوم الجاني عادةً بإبلاغ الطالب بأن رمز التعريف الخاص به غير صحيح في نظام قاعدة بيانات السكان الوطنية، مما يؤدي إلى رفض طلبه للانتقال إلى المستوى الدراسي التالي.

بعد ذلك، يطلب الجناة من أولياء الأمور تزويدهم برقم هويتهم الوطنية أو رمز هوية الطالب، أو النقر على رابط مشبوه لتثبيت تطبيق مزيف لخدمة عامة. وفي حال امتثال أولياء الأمور، قد تُسرق بياناتهم أو يفقدون السيطرة على حساباتهم.

هذا الأسلوب يلهم الثقة بسهولة لأن رمز تعريف الطالب هو في الواقع رقم تعريف شخصي مكون من 12 رقمًا، ويستخدم للتحقق من المعلومات في قاعدة بيانات السكان الوطنية ولإدارة السجلات والتسجيل ونقل الدرجات.

لذلك، عند سماع رسائل مثل “خطأ في رمز التعريف” أو “الطلب غير معتمد”، يقتنع الآباء بسهولة بأن طفلهم يعاني من مشكلة ويحتاج إلى عناية فورية.

قد يعجبك أيضاً

باستغلال هذه العقلية، لا يحاول المحتالون الحصول على رموز التعريف فحسب، بل يجمعون أيضًا أرقام هوية الوالدين، ومعلومات الحساب، ورموز OTP، أو يخدعون الضحايا لتثبيت تطبيقات مزيفة لسرقة البيانات والسيطرة على حساباتهم.

إلى جانب انتحال صفة ضباط الشرطة، ينتحل هؤلاء الأفراد أيضاً صفة المعلمين أو مسؤولي المدارس، مستخدمين ذريعة إكمال وثائق التسجيل لطلب معلومات هوية أطفالهم من أولياء الأمور.

وبمجرد اكتسابهم للثقة، يستمرون في حث الآباء على تحويل الرسوم الدراسية أو أموال الزي المدرسي أو غيرها من الرسوم إلى حسابات شخصية يقدمونها.

وبحسب شرطة بلدية دات موي، فإن جميع إجراءات استلام معلومات الطلاب، واستكمال الوثائق، وتحصيل رسوم التسجيل في المنطقة تتم مباشرة في المؤسسة التعليمية ، وليس عبر الهاتف.

لذلك، إذا تلقى أولياء الأمور مكالمة تطلب رموز تعريف أو أرقام هوية أو رموز OTP أو تحويلات مالية، فعليهم إيقاف المحادثة والاتصال بالمدرسة مباشرة للتحقق.

يُنصح الناس بعدم الوصول إلى الروابط أو المواقع الإلكترونية أو التطبيقات من مصادر غير معروفة، وعدم فتح المرفقات الغريبة لتجنب سرقة البيانات أو تثبيت البرامج الضارة.

كما تنصح الشرطة بعدم تقديم المعلومات الشخصية أو رموز التعريف أو أرقام الهوية أو رموز OTP عبر الهاتف، حتى لو ادعى المتصل أنه ضابط شرطة أو معلم أو موظف بنك.

إذا لاحظ الآباء أي علامات على الاحتيال، فعليهم الاحتفاظ برقم الهاتف والرسائل النصية وتفاصيل الحساب المصرفي وغيرها من الأدلة ذات الصلة، ثم إبلاغ أقرب مركز شرطة للحصول على إرشادات حول كيفية التعامل مع الموقف.

المصدر: