كشف حسام حسن، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي مودرن سبورت، عن كواليس مثيرة تخص رحلته السابقة داخل جدران النادي الأهلي، مسلطًا الضوء على التباين الكبير في تجربته تحت قيادة كل من الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني والسويسري مارسيل كولر، وذلك في تصريحات إذاعية أدلى بها لبرنامج “نجوم دوري نايل”.
مقارنة بين موسيماني وكولر وتعويض مرارة 2022
أكد حسام حسن أن علاقته الفنية مع المدرب السابق بيتسو موسيماني بدأت بشكل مبشر للغاية، إلا أنها سرعان ما تدهورت بسبب ما وصفه بـ “التعامل السيئ” من قبل المدرب دون وجود أسباب واضحة ومبررة لهذا التحول. في المقابل، اعتبر اللاعب أن فترته تحت قيادة مارسيل كولر كانت الأنجح والأفضل مسيرة له، حيث شهدت العودة لمنصات التتويج بعد موسم صفري للفريق، وتوجت بحسم لقب دوري أبطال إفريقيا.
واستعاد المهاجم السابق للأهلي ذكريات خسارة نهائي دوري أبطال إفريقيا 2022 أمام الوداد المغربي، واصفًا تلك الهزيمة بأنها كانت “قاسية وظالمة”. وأوضح حسن أن الضغوطات المحيطة بتلك المباراة كانت هائلة وتعد بمثابة تحدٍ ضد المنظومة بأكملها، مشيرًا إلى أن تركيز الفريق في الموسم الذي تلاه كان منصبًا بالكامل على رد الاعتبار وإثبات الجدارة أمام المنافس نفسه وفي ملعبه، وهو ما تحقق بالفعل بالتتويج باللقب القاري من قلب المغرب.
عقلية لاعب الأهلي والتعامل مع الضغوط الجماهيرية
تحدث حسام حسن عن السمات الخاصة التي يجب أن تتوفر فيمن يرتدي قميص القلعة الحمراء، مشددًا على أن اللاعب في الأهلي لا يملك نفسه، بل هو ملك لجمهور ضخم ينتظر دائمًا الوجود في القمة. وقال: “لا يوجد مكان لعدم التركيز في أعلى مستوى تنافسي بمصر، فكل لاعب يبذل أقصى جهده لصناعة تاريخ لنفسه وإسعاد الملايين الذين لا تضاهي لديهم أي بطولة محلية قيمة دوري أبطال إفريقيا”.
رسائل دعم لمحمد شريف ومروان عثمان
وفي لفتة طيبة تجاه زملائه في خط الهجوم، وجه حسام حسن رسالة دعم قوية لمحمد شريف، مؤكدًا أنه مهاجم قدير يمتلك أرقامًا وتاريخًا كبيرًا يشفع له داخل النادي الأهلي. وطالبه بضرورة الصمود أمام موجات الانتقادات، معتمدًا على رصيده التهديفي السابق لمواجهة الضغوطات الحالية. كما أثنى على إمكانيات اللاعب الشاب مروان عثمان، واصفًا إياه بالإضافة القوية، مع نصحه بضرورة التركيز المكثف على ترجمة الفرص إلى أهداف لتعزيز مكانته.
رؤية تحليلية لمستقبل الهجوم في مودرن سبورت والأهلي
تعكس تصريحات حسام حسن الحالة الذهنية التي يعيشها المهاجم المصري في ظل الصراعات التكتيكية بين المدارس التدريبية المختلفة. وبينما يسعى حسن لتثبيت أقدامه مع مودرن سبورت، تبرز كلماتُه كشهادة حية على التحول النوعي الذي أحدثه مارسيل كولر في إدارة غرفة ملابس الأهلي، وإعادة الثقة للاعبين الذين عانوا من التهميش في فترات سابقة، مما يفسر الاستقرار الفني الذي يعيشه المارد الأحمر حاليًا مقارنة بنهاية حقبة موسيماني.
