حققت الرياضة المصرية إنجازاً جديداً يضاف إلى سجلات اتحاد الخماسي الحديث، بعدما نجح أبطال المنتخب الوطني في فرض سيطرتهم على منصات التتويج في بطولة كأس “بافيل” الدولية المقامة في بيلاروسيا. وشهدت البطولة، التي اتسمت بمنافسة شرسة بين 68 لاعباً من مختلف الجنسيات، تفوقاً مصرياً كاسحاً يعكس مدى التطور الذي وصلت إليه اللعبة في مصر وقدرة أبطالها على اعتلاء القمة في المحافل الدولية الصعبة.
ميداليتان ذهبية وفضية لمصر في قلب بيلاروسيا
نجح البطل المصري محمد الأشقر في خطف الأضواء وانتزاع الميدالية الذهبية والمركز الأول بدارة واستحقاق، بعد أداء استثنائي في مختلف المسابقات، حيث تمكن من جمع 1616 نقطة، متفوقاً على أقرب منافسيه بفضل تركيزه العالي وسرعته في سباق الموانع وتفوقه في منافسات السلاح. ولم يكن المركز الثاني بعيداً عن الفراعنة، إذ توج اللاعب عمر عامر بالميدالية الفضية بعد حصده 1599 نقطة، ليؤكد هيمنة المنتخب المصري على المركزين الأول والثاني في البطولة الدولية.
تفاصيل الترتيب العام والمنافسات المشتعلة
فيما يتعلق بباقي مراكز الترتيب، فقد استطاع اللاعب البيلاروسي مايورك ماكسيم استغلال عامل الأرض والجمهور ليحقق الميدالية البرونزية والمركز الثالث، بينما جاء الروسي جريجوري دوكشاييف في المرتبة الرابعة. وواصل المنتخب المصري ظهوره المشرف بحصول اللاعب محمد حسن على المركز الخامس، ليصبح لمصر ثلاثة لاعبين ضمن الخمسة الأوائل، وهو مؤشر رقمي قوي على تفوق المدرسة المصرية في الخماسي الحديث مقارنة بدول عريقة مثل روسيا وبيلاروسيا.
قائمة البعثة المصرية المشاركة ومسؤولي الاتحاد
شاركت البعثة المصرية بوفد يضم 10 لاعبين ولاعبات، حيث مثل قطاع الرجال كل من: محمد الأشقر، وعمر عامر، ومحمد حسن، ومهند طارق، ومحمد حاتم، وسيف وائل، وأحمد أسامة عبد الحميد، وعلي إيهاب. أما على صعيد السيدات، فقد شاركت كل من هايدي مرسي، وسلمى عبد المقصود، وجنا عطية. وجاءت هذه المشاركة تحت إشراف بعثة إدارية وفنية متكاملة برئاسة عمرو شمس عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للخماسي الحديث، وبقيادة المدير الفني ياسر حفني، وبإشراف فني متخصص لكل من محمد فؤاد ومحمد غيث في سلاح المبارزة، وكريم تيمور في مسابقة الموانع.
دلالات الإنجاز ومستقبل الخماسي الحديث المصري
يأتي هذا التألق في بطولة كأس بافيل ليؤكد أن التخطيط الاستراتيجي للاتحاد المصري للخماسي الحديث يسير في الطريق الصحيح، خاصة مع إدراج نظام الموانع الجديد وتأقلم اللاعبين المصريين معه بسرعة قياسية. إن تحقيق ذهبية وفضية في بطولة تضم 68 لاعباً، من بينهم أبطال من روسيا وبيلاروسيا، يرفع من سقف الطموحات المصرية في المنافسات القادمة، سواء على مستوى بطولات العالم أو التصفيات المؤهلة للمحافل الكبرى، حيث أصبحت مصر الآن قوة عظمى لا تكتفي بالمشاركة، بل تطمح دائماً للصدارة ورفع العلم المصري فوق منصات التتويج العالمية.
