أسامة حسن يوجه رسالة خاصة لروح الراحل محمد عبد الوهاب وطيب ذكراه

أسامة حسن يوجه رسالة خاصة لروح الراحل محمد عبد الوهاب وطيب ذكراه
محمد عبد الوهاب

في لفتة إنسانية تعكس روح الوفاء والمحبة بين أبناء الوسط الرياضي المصري، وجه أسامة حسن، نجم نادي الزمالك السابق، رسالة مؤثرة ومحملة بالدعوات لفقيد الكرة المصرية والنادي الأهلي، اللاعب الراحل محمد عبد الوهاب، مذكراً الجماهير بسيرته العطرة وأخلاقه التي جعلته نموذجاً يُحتذى به حتى بعد مرور سنوات طويلة على رحيله.

وعبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، شارك أسامة حسن متابعيه بكلمات نابعة من القلب، وصف فيها الراحل بكونه من أنقى وأطيب الشخصيات التي عرفها في مجال كرة القدم، قائلاً: “الله يرحمك يا حبيبي.. من أنظف الناس وأجدع الناس وأطيب الناس في مجال كرة القدم محمد عبد الوهاب.. أرجو الدعاء له”، وهي الكلمات التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الجماهير بمختلف انتماءاتها، مؤكدين أن عبد الوهاب كان حالة استثنائية من الاحترام والاحترافية.

ذكرى رحيل آلمت القلوب

تأتي هذه الكلمات لتعيد للأذهان ذلك اليوم الحزين الذي لن تنساه الكرة المصرية، وتحديداً في الحادي والثلاثين من أغسطس عام 2006، حين سقط محمد عبد الوهاب مغشياً عليه فوق عشب ملعب مختار التتش بمقر النادي الأهلي بالجزيرة، إثر أزمة قلبية مفاجئة خلال المران الصباحي للفريق. رحل عبد الوهاب وهو في الثالثة والعشرين من عمره، مخلفاً صدمة كبرى هزت أركان الوسط الرياضي العربي، خاصة وأنه كان يعيش أزهى فترات تألقه الكروي.

مسيرة حافلة رغم قصر العمر

على الرغم من أن القدر لم يمهله طويلاً، إلا أن مسيرة محمد عبد الوهاب كانت حافلة بالإنجازات التاريخية التي تُكتب بحروف من نور. بدأ شغفه في ناشئي الألومنيوم بنجع حمادي، وسرعان ما لفت الأنظار بموهبته الفذة، لينضم لمنتخب الشباب تحت قيادة المعلم حسن شحاتة، ويشارك بتميز في كأس العالم للشباب. محطات احترافية قادته لنادي الظفرة الإماراتي، ثم العودة لمصر عبر بوابة إنبي على سبيل الإعارة، وصولاً إلى استقراره في القلعة الحمراء، حيث أصبح أحد الأعمدة الرئيسية للجيل الذهبي للنادي الأهلي والمنتخب الوطني.

إرث رياضي ومكانة لا تعوض

لقد كان عبد الوهاب عنصراً فاعلاً في تتويج الفراعنة بلقب كأس الأمم الأفريقية 2006، كما ساهم بجهوده الوافرة في حصد العديد من الألقاب المحلية والقارية مع النادي الأهلي. إن الإرث الذي تركه الراحل لا يقتصر فقط على البطولات، بل يمتد لأخلاقياته التي جعلت خصومه قبل رفاقه يثنون عليه. إن حرص زملاء الملاعب مثل أسامة حسن على إحياء ذكره وتذكير الجماهير بالدعاء له، يؤكد أن القيمة الإنسانية للاعب تظل هي الباقية والأكثر تأثيراً، ليبقى محمد عبد الوهاب حياً في وجدان كل عشاق الساحرة المستديرة في مصر والوطن العربي.