تشكيل أتلتيكو مدريد وريال أوفيدو في الدوري الإسباني بجولته السادسة والعشرين

تشكيل أتلتيكو مدريد وريال أوفيدو في الدوري الإسباني بجولته السادسة والعشرين
أتلتيكو مدريد

كشف الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، عن القائمة الرسمية التي سيخوض بها مواجهته المرتقبة أمام مضيفه ريال أوفييدو، وذلك في إطار منافسات الجولة السادسة والعشرين من مسابقة الدوري الإسباني “الليجا”. ويسعى “الروخي بلانكوس” من خلال هذه المواجهة إلى مواصلة مطاردة المربع الذهبي، في حين يطمح أصحاب الأرض، فريق ريال أوفييدو، لاستغلال عامل الأرض والجمهور في ملعب “إستاديو كارلوس تارتيري” لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهم في جدول الترتيب.

تشكيل أتلتيكو مدريد لمواجهة ريال أوفييدو

اختار سيميوني تشكيلاً يجمع بين القوة الدفاعية والنزعة الهجومية المتجددة، حيث يواصل الاعتماد على حارسه الأمين يان أوبلاك كصمام أمان للفريق. وفي الخط الخلفي، دفع بالثنائي الخبير خوسيه خيمينيز وروبين لو نورماند في قلب الدفاع، مع إعطاء المهام الهجومية من الأطراف لكل من ناهويل مولينا وخوليو دياز.

أما في خط الوسط، فقد شهدت التشكيلة تواجداً قوياً للعناصر الشابة والمبتكرة، حيث يقود تياجو ألمادا وأليكس باينا عملية الربط بين الدفاع والهجوم، مع مساندة من رودري مندوزا وجوني كاردوسو لتأمين التوازن الدفاعي. وفي المقدمة الهجومية، استقر سيميوني على ثنائية ألكسندر سورلوث وأديمولا لوكمان، وهي الثنائية التي تعول عليها جماهير الأتليتي كثيراً في فك شفرات دفاع الخصم.

ريال أوفييدو يتطلع للمفاجأة بالتنسيق الفني

في المقابل، يدخل المدرب الفني لريال أوفييدو اللقاء بتشكيلة متوازنة تسعى لإغلاق المساحات أمام سرعات لاعبي أتلتيكو مدريد. ويحرس عرين الفريق آرون إسكانديل، خلف رباعي دفاعي مكون من إغناسيو فيدال ميراليس، داني كالفو، ديفيد كارمو، وخافي لوبيز. ويمتلك الفريق في خط الوسط عناصر قوية بدنياً مثل كواسي سيبو ونيكولاس فونسيكا، بجانب مهارات إلياس شعيرة وألبرتو رينا.

ويعتمد هجوم ريال أوفييدو على ثنائية فيديريكو فينياس وهيثم حسن، حيث يمثل الأخير ورقة رابحة بفضل سرعاته ومهاراته في الاختراق، وهو ما قد يشكل خطورة بالغة على دفاعات الضيوف في حال الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.

سياق المباراة والغيابات المتوقعة

تأتي هذه المباراة في مرحلة حاسمة من عمر الليجا الإسبانية، حيث يدرك أتلتيكو مدريد أن فقدان أي نقاط في هذه الجولات قد يعقد حسابات المنافسة على المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. وعلى الرغم من الفوارق الفنية التي قد تبدو لصالح تشكيلة سيميوني، إلا أن ملعب “كارلوس تارتيري” عرف دائماً بصعوبته على الفرق الكبيرة، خاصة مع الروح القتالية التي يظهرها ريال أوفييدو أمام جماهيره.

من الناحية التحليلية، يبرز صراع كبير في وسط الملعب بين الأسماء التي دفع بها “التشولو” لفرض السيطرة المطلقة، وبين رغبة أوفييدو في تضييق الخناق واللعب على أخطاء المدافعين. التوقعات تشير إلى مباراة تتسم بالتكتيك العالي والحذر الدفاعي في دقائقها الأولى، قبل أن تبدأ المساحات في الظهور مع مرور الوقت.

موقف الفريقين في جدول الترتيب

يدخل أتلتيكو مدريد اللقاء وهو ينافس بشراسة في المربع الذهبي، محاولاً الاستفادة من أي سقوط للمنافسين المباشرين، فيما يصارع ريال أوفييدو لتحسين مركزه والابتعاد عن مناطق الخطر. هذه المعطيات تجعل من المواجهة لقاءً لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يبحث كل طرف عن النقاط الثلاث الكاملة لتأمين طموحاته قبل الدخول في الأمتار الأخيرة من الموسم الكروي المثير.