شهد استاد القاهرة الدولي إثارة مبكرة مع انطلاق صافرة البداية لمباراة النادي الأهلي وفريق زد إف سي، ضمن منافسات الجولة العشرين من مسابقة الدوري المصري الممتاز. وانتهت أحداث الشوط الأول بتقدم مفاجئ لفريق زد بهدف نظيف، وسط محاولات مكثفة من المارد الأحمر للعودة إلى اللقاء وتعديل النتيجة قبل الدخول لغرف الملابس.
بدأت المباراة بضغط هجومي من جانب النادي الأهلي الذي سعى لفرض سيطرته مبكراً، إلا أن فريق زد نجح في امتصاص الحماس الأحمر عبر تنظيم دفاعي محكم واعتماد على الهجمات المرتدة السريعة. وفي الدقيقة العاشرة من عمر اللقاء، نجح اللاعب مصطفى سعد “ميسي” في مباغتة الدفاع الأهلاوي والحارس محمد الشناوي، بعدما سدد كرة أرضية زاحفة وقوية من داخل منطقة الجزاء، سكنت الشباك من بين أقدام الشناوي، لتعلن عن هدف التقدم لزد.
سيطرة حمراء وتألق علي لطفي
عقب الهدف، اندفع لاعبو الأهلي نحو الهجوم لتعويض التأخر، وسيطر الفريق بشكل كامل على مجريات اللعب في وسط الميدان. واستطاع رفاق إمام عاشور تهديد مرمى زد في أكثر من مناسبة خطيرة، إلا أن التألق اللافت للحارس علي لطفي، حارس الأهلي السابق وزد الحالي، كان حائط الصد المنيع أمام طموحات المهاجمين. وتصدى لطفي لعدة كرات حاسمة حافظت على تقدم فريقه، بينما شكلت تحركات البانوبي ومصطفى سعد خطورة مستمرة في الهجمات المرتدة التي كادت أن تضاعف النتيجة لولا يقظة ياسر إبراهيم.
تشكيل زد إف سي بمواجهة الأهلي
دخل محمد شوقي، المدير الفني لفريق زد، المباراة بتشكيل متوازن اعتمد على الحراسة الأمينة لعلي لطفي، وفي خط الدفاع كل من محمد ربيعة، عبد الله بكري، طارق علاء، وأحمد طارق. أما في خط الوسط، فتواجد أحمد الصغيري، ماتا مجاسا، محمود صابر، وأحمد خالد “كاباكا”. وقاد الهجوم الثنائي المتفاهم البانوبي ومصطفى سعد ميسي.
تشكيل الأهلي والأسماء الهجومية
في المقابل، دفع ييس توروب بمواطنه في التشكيل الأساسي للأهلي بقيادة محمد الشناوي في حراسة المرمى. وضم خط الدفاع محمد هاني، ياسر إبراهيم، هادي رياض، ويوسف بلعمري. وفي خط الوسط ظهر مروان عطية بجانب محمد علي بن رمضان وإمام عاشور، وبجانبهم طاهر محمد وأشرف بن شرقي، فيما تولى مروان عثمان واجبات المهاجم الصريح.
دكة بدلاء نارية وتحليل الشوط الأول
احتفظ الأهلي بأوراق رابحة قوية على مقاعد البدلاء، ضمت محمود تريزيجيه وأحمد سيد زيزو وحسين الشحات ومحمد شريف، مما يشير إلى تغييرات هجومية جذرية متوقعة في الشوط الثاني. تقنياً، أظهر الشوط الأول رغبة لدى زد في استغلال المساحات خلف أظهرة الأهلي، وهو ما نجح فيه ميسي ببراعة، في حين عاب الأهلي اللمسة الأخيرة أمام المرمى رغم الاستحواذ الكبير، وهو ما سيضع ضغوطاً مضاعفة على الجهاز الفني لتدارك الموقف في الشوط الثاني لتجنب نزيف النقاط في صراع الصدارة.
