خالد طلعت يكشف سر تسجيل لاعبي الأهلي السابقين في مرماهم بالدوري الممتاز

خالد طلعت يكشف سر تسجيل لاعبي الأهلي السابقين في مرماهم بالدوري الممتاز
الاهلي

تشهد منافسات الدوري المصري الممتاز في موسمها الحالي ظاهرة مثيرة للجدل لفتت أنظار النقاد والمحللين الرياضيين، وتتعلق بشكل مباشر بمعدل الأهداف التي تستقبلها شباك النادي الأهلي. حيث كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن إحصائية غريبة تشير إلى أن النصيب الأكبر من الأهداف التي هزت شباك المارد الأحمر وجاءت من هجمات الفرق المنافسة، كانت بتوقيع لاعبين ارتدوا قميص النادي الأهلي في فترات سابقة، وهو ما يُعرف رياضياً بضريبة “أبناء النادي”.

ميسي يقود ظاهرة هز شباك الأهلي بأقدام أبنائه السابقين

أوضح خالد طلعت، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن هذا الموسم شهد تكراراً لافتاً لمشهد تسجيل اللاعبين السابقين للأهلي في مرماه. وآخر هذه الحالات كانت خلال المواجهة التي جمعت بين الأهلي ونادي زد إف سي على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة العشرين من مسابقة الدوري. حيث نجح مصطفى سعد “ميسي”، لاعب الأهلي السابق، في افتتاح التسجيل لفريق زد في الدقيقة العاشرة من عمر اللقاء، عبر تسديدة أرضية زاحفة وقوية سكنت شباك الحارس محمد الشناوي، معلنة عن تقدم فريقه ومكرسة لهذه الظاهرة الرقمية.

قائمة اللاعبين “المنتقمين” كروياً من الشباك الحمراء

ولم يكن ميسي الوحيد في هذه القائمة، بل سبقه عدد من الأسماء التي رحلت عن القلعة الحمراء لتتألق أمامها بقمصان أندية أخرى. وقد استعرض طلعت عدة نماذج بارزة، منها حسام حسن الذي سجل بقميص “مودرن سبورت”، ومحمد فخري الذي زار شباك فريقه القديم مع فريق “فاركو”. كما انضم للقائمة اللاعب محمد حمدي زكي بقميص “حرس الحدود”، وفادي فريد مهاجم “الاتحاد السكندري”، بالإضافة إلى الثنائي مصطفى فوزي الذي سجل هدفين لصالح “المصرية للاتصالات”، ومصطفى سعد ميسي الذي عزز هذه الإحصائية في لقاء زد الأخير.

تشكيل مفاجئ لإدارة المباراة وتحديات فنية للأهلي

دفع الجهاز الفني للنادي الأهلي بتشكيل شهد بعض التغييرات لمواجهة فريق زد، حيث اعتمد في حراسة المرمى على محمد الشناوي، وأمامه رباعي الدفاع محمد هاني، ياسر إبراهيم، هادي رياض، ويوسف بلعمري. بينما تكون خط الوسط من مروان عطية، محمد علي بن رمضان، إمام عاشور، طاهر محمد، وأشرف بن شرقي، وتواجد في خط الهجوم مروان عثمان. وضمت دكة البدلاء أسماء قوية مثل مصطفى شوبير، أحمد رمضان بيكهام، محمود تريزيجيه، ومحمد شريف، في محاولة للسيطرة على مجريات اللعب وتفادي لدغات اللاعبين السابقين التي باتت تمثل تهديداً مستمراً للدفاع الأحمر.

تحليل الظاهرة وأبعادها النفسية في الدوري المصري

تفتح هذه الظاهرة الباب أمام تساؤلات فنية ونفسية حول مدى إصرار اللاعبين “المستبعدين” أو “الراحلين” عن الأهلي على إثبات جدارتهم عندما يواجهون فريقهم القديم. فغالباً ما يمتلك هؤلاء اللاعبون معرفة دقيقة بنقاط ضعف زملائهم السابقين، بالإضافة إلى الدافع المعنوي الكبير للظهور بشكل مميز أمام أعين الأجهزة الفنية للأهلي والجماهير. وتعكس هذه الأرقام تطور مستوى أندية الوسط والقمة في الدوري التي باتت تستهدف ضم العناصر الخارجة من قطاع الناشئين أو الفريق الأول بالأهلي، مما يجعل المسابقة أكثر تنافسية وصعوبة على حامل اللقب، الذي يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع طموحات أبنائه القدامى.