حسني عبد ربه يقترب من منصب المدير الرياضي للإسماعيلي وبسيوني مرشح للتدريب

حسني عبد ربه يقترب من منصب المدير الرياضي للإسماعيلي وبسيوني مرشح للتدريب
حسني عبد ربه

تشهد أروقة نادي الإسماعيلي حالة من الاستنفار الإداري والفني، سعياً لإنقاذ مسيرة “الدراويش” في الدوري المصري الممتاز، عقب سلسلة من النتائج السلبية التي وضعت الفريق في موقف لا يحسد عليه بجدول الترتيب. ووفقاً لمصادر مطلعة داخل النادي، فإن مجلس الإدارة يدرس حالياً إجراء تغييرات جذرية وشاملة على هيكلة قطاع كرة القدم بالكامل، لإيقاف نزيف النقاط وتفادي شبح الهبوط الذي بات يهدد أحد أعرق أندية الكرة المصرية.

حسني عبد ربه يقترب من منصب المدير الرياضي

يتصدر اسم “القيصر” حسني عبد ربه، نجم النادي الإسماعيلي ومنتخب مصر السابق، المشهد داخل قلعة الدراويش، حيث تقترب الإدارة من إسناد مهمة المدير الرياضي له خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي المجلس للاستفادة من خبرات عبد ربه الميدانية وعلاقته الوطيدة بالجماهير، ليكون حلقة الوصل بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين، بهدف فرض حالة من الانضباط الفني والإداري داخل الفريق الأول.

إقالة طارق العشري بعد زلزال الجونة

جاءت هذه التحركات المتسارعة في أعقاب إعلان النادي الإسماعيلي رسمياً عن قبول اعتذار طارق العشري، المدير الفني للفريق، عن عدم استكمال مهمته. وجاء رحيل العشري بعد الخسارة الأخيرة التي تلقاها الفريق أمام الجونة بنتيجة 2-1، وهي النتيجة التي اعتبرتها الإدارة والجماهير مؤشراً خطيراً. وأكد النادي في بيانه أن الانفصال تم بالتراضي وبشكل ودي، ليسدل الستار على حقبة العشري الذي يعد ثاني مدرب يرحل عن الفريق هذا الموسم، بعد مغادرة المدرب الجزائري ميلود حمدي في وقت سابق من المسابقة.

مفاوضات متقدمة مع عبد الحميد بسيوني

وعلى صعيد القيادة الفنية، كثف مسؤولو الإسماعيلي مفاوضاتهم مع المدرب عبد الحميد بسيوني لتولي مقاليد الأمور الفنية للفريق في المرحلة الحرجة المقبلة. ويمتلك بسيوني سيرة ذاتية جيدة، سواء بمسيرته كلاعب دولي سابق في صفوف الزمالك ومنتخب مصر، أو من خلال تجاربه التدريبية المتعددة في الدوري المصري، والتي تميزت بتحقيق توازن دفاعي وهجومي، وهو ما تفتقده تشكيلة الدراويش حالياً.

تحديات صعبة وتطلعات جماهيرية

تضع جماهير الإسماعيلي آمالاً عريضة على التغييرات المرتقبة، حيث تأمل في أن ينجح الثنائي المتوقع (بسيوني وعبد ربه) في انتشال الفريق من دوامة النتائج السلبية. ويبحث الفريق عن استعادة هويته الفنية المعروفة باسم “سامبا الخليج”، وتحسين مركزه في جدول الدوري بما يليق بتاريخ النادي العريق. وتدرك الإدارة أن المهمة لن تكون سهلة، حيث يتطلب الأمر تضافر الجهود لإعادة الثقة للاعبين وحصد النقاط اللازمة لتأمين بقاء الفريق في المنطقة الدافئة، بعيداً عن صراعات القاع التي استنزفت طاقة النادي في المواسم الأخيرة.