في ظهور إعلامي أثار الكثير من الجدل عبر برنامج «أسرار» على قناة النهار، فتح أمير مرتضى منصور، المشرف الأسبق على قطاع الكرة بنادي الزمالك، صندوق ذكرياته وتجاربه داخل القلعة البيضاء، مطلقاً سلسلة من التصريحات النارية التي شملت ملفات التعاقدات، وتقييم الإدارة الحالية، ورؤيته لمنافسه التقليدي النادي الأهلي.
بن شرقي وبوطيب.. نقيضان في ميزان الصفقات
تحدث أمير مرتضى بصراحة غير مسبوقة عن كواليس الصفقات التي أبرمها خلال فترة توليه المسؤولية، معتبراً أن النجم المغربي أشرف بن شرقي هو اللاعب الذي ترك فراغاً كبيراً وحزن بشدة على رحيله، مؤكداً أن تأثيره الفني كان يمثل ثقلاً حقيقياً داخل الملعب. وعلى الجانب الآخر، لم يتردد أمير في الاعتراف بالخطأ بشأن صفقة المهاجم خالد بوطيب، واصفاً التعاقد معه بأنه القرار الذي يندم عليه بشدة، في إشارة واضحة إلى فشل التجربة فنياً ومادياً خلال تلك الحقبة.
مقارنات فنية وإدارية بين قطبي الكرة المصرية
وفي ملف المقارنات بين الأسماء الكبرى، انحاز أمير مرتضى إلى كفة سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة السابق بالأهلي، عند مفاضلته مع جون إدوارد، مشيداً بالخبرات الإدارية الواسعة التي يمتلكها عبد الحفيظ. أما على الصعيد الفني، فقد فضل حسام عبد المجيد مدافع الزمالك الحالي على ياسر إبراهيم مدافع الأهلي، مبرراً ذلك بأن عبد المجيد نجح في فرض موهبته وتواجده الأساسي مع الفريق الأبيض والمنتخب سريعاً، بينما احتاج ياسر إبراهيم لسنوات طويلة لاكتساب الخبرات اللازمة لتمثيل الأهلي والمنتخب.
رؤية ساخرة للأهلي وانتقادات لاذعة لإدارة لبيب
ولم تخلُ تصريحات المشرف الأسبق من الجانب الاستفزازي، حيث أطلق تصريحاً ساخراً حين سُئل عن موقفه إذا تولى رئاسة النادي الأهلي ليوم واحد، قائلاً إنه سيقرر “بيع النادي للزمالك”. وانتقل أمير لانتقاد الإدارة الحالية للقلعة البيضاء برئاسة حسين لبيب وعضوية أحمد سليمان، معتبراً أن تصريحاتهما الإعلامية الأخيرة تسببت في أضرار للنادي وتصدير أزمات لا طائل منها. كما تطرق إلى ملف الراحلين، مقترحاً رحيل عبد الله السعيد بنهاية الموسم لفتح المجال للعناصر الشابة، مع التأكيد على أن محمود عبد الرازق شيكابالا يظل النموذج الأكثر إخلاصاً داخل جدران النادي.
مستقبل المنتخب وأزمة أرض أكتوبر
وبعيداً عن الصراعات المحلية، أعرب أمير مرتضى عن دعمه الكامل للقيادة الوطنية في تدريب منتخب مصر، مفضلاً حسام حسن في المرحلة الراهنة على أي خيار أجنبي آخر. واختتم حديثه بملف إنشائي هام، مشيراً إلى أن والده مرتضى منصور كان قد بدأ تحركات قانونية جادة لاستعادة أرض النادي في مدينة السادس من أكتوبر، معرباً عن تفاؤله بعودة الأرض للزمالك قريباً لاستكمال حلم الفرع الجديد، وهي القضية التي تمثل صراعاً قانونياً وإدارياً مستمراً للفترات القادمة.
