محمد صلاح يسعى لكسر صيامه التهديفي أمام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي

محمد صلاح يسعى لكسر صيامه التهديفي أمام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي
محمد صلاح

يحل نادي ليفربول الإنجليزي، بقيادة نجمه المصري محمد صلاح، ضيفاً ثقيلاً على نظيره وولفرهامبتون مساء اليوم الثلاثاء، في المواجهة التي يترقبها جمهور “الريدز” على أرضية ملعب “مولينيو”، وذلك لحساب منافسات الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليج”.

مهمة ليفربول في المربع الذهبي وطموح التعافي

يدخل ليفربول هذه المواجهة رافعاً شعار “لا بديل عن الفوز”، في محاولة جادة لتعزيز موقعه في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي. ويسعى الفريق، تحت قيادة جهازه الفني، إلى الحفاظ على حظوظه قائمة في حجز مقعد مؤهل للبطولات الأوروبية خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها المربع الذهبي هذا العام. ويحتل ليفربول حالياً المركز الخامس برصيد 48 نقطة، حصيلة 14 انتصاراً و6 تعادلات، بينما تجرع مرارة الهزيمة في 8 مواجهات سابقة.

ويخوض “الريدز” لقاء الليلة بمعنويات مرتفعة وزخم هجومي كبير، مستمداً الثقة من انتصاره العريض في الجولة الماضية على فريق وست هام يونايتد بنتيجة خماسية مقابل هدفين، وهو الأداء الذي يأمل مشجعو الفريق تكراره الليلة لضمان النقاط الثلاث والاقتراب خطوة إضافية من المراكز الأربعة الأولى.

لغز محمد صلاح.. هل تنتهي عقدة الصيام التهديفي؟

تسلط الأضواء في هذه المباراة بشكل مكثف على النجم المصري محمد صلاح، الذي يواجه فترة من التراجع التهديفي غير المسبوقة في مسيرته بقميص “الريدز”. فقد أخفق صلاح في هز شباك الخصوم خلال آخر 10 مباريات خاضها في مسابقة الدوري، وهو رقم يثير قلق المتابعين في ظل اعتياد صلاح على تحطيم الأرقام القياسية.

وتشير الإحصائيات إلى أن آخر هدف سجله صلاح في “البريميرليج” يعود إلى الأول من نوفمبر 2025 في شباك أستون فيلا، ليدخل بعدها في “جفاف تهديفي” استمر لأربعة أشهر متتالية، وهي أطول سلسلة عدم تسجيل يمر بها اللاعب منذ انتقاله من روما إلى قلعة “أنفيلد” في عام 2017. وخلال هذه المرحلة، واجه صلاح دفاعات قوية عجز عن اختراقها، مثل مانشستر سيتي، نيوكاسل، وبرايتون، مما يضع عليه ضغوطاً إضافية في لقاء الليلة لكسر هذه السلسلة السلبية.

أرقام تعكس التراجع وموقف وولفرهامبتون الصعب

بلغة الأرقام، خاض محمد صلاح 29 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، اكتفى خلالها بتسجيل 7 أهداف وصناعة 8 أخرى، إلا أن حصيلته في الدوري الإنجليزي توقفت عند 4 أهداف فقط، وهي أرقام متواضعة مقارنة بمعدلاته التهديفية الخارقة في المواسم الماضية. ويرى المحللون أن مواجهة الليلة قد تكون الفرصة الأمثل لصلاح لاستعادة حاسته التهديفية، نظراً للحالة الفنية التي يمر بها الخصم.

على الجانب الآخر، يدخل فريق وولفرهامبتون المباراة وهو يعاني في مؤخرة الترتيب، حيث يقبع في المركز الأخير برصيد 13 نقطة فقط. وبالرغم من تسلحهم بعاملي الأرض والجمهور على ملعب “مولينيو”، إلا أن الفوارق الفنية تميل بشكل ساحق لصالح ليفربول. وستكون مهمة “الذئاب” معقدة في محاولة الصمود وبناء جدار دفاعي يمنحهم نقطة التعادل على أقل تقدير في صراعهم المرير من أجل البقاء في المنطقة الدافئة والهروب من شبح الهبوط.