كشفت مصادر مطلعة داخل أروقة الجهاز الفني للمنتخب الوطني المصري، عن تحركات مكثفة لضم الموهبة المصرية الصاعدة “هيثم حسن”، جناح نادي ريال أوفيدو الإسباني، إلى صفوف الفراعنة خلال معسكر شهر مارس الجاري. وتأتي هذه الخطوة في إطار السياسة الجديدة التي ينتهجها المدير الفني حسام حسن، والرامية إلى ضخ دماء جديدة وتوسيع قاعدة الاختيارات من اللاعبين المحترفين وأصحاب الأصول المصرية في الدوريات الأوروبية الكبرى.
هيثم حسن ومفاوضات الانضمام للفراعنة
أكدت التقارير أن الاتصالات مع اللاعب الشاب قد وصلت إلى مراحل متقدمة، حيث أبدى اللاعب ترحيباً مبدئياً بتمثيل المنتخب المصري في الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويعد هيثم حسن أحد أبرز القطع الفنية التي يسعى “العميد” حسام حسين لدمجها في تشكيلته، خاصة مع امتلاك اللاعب مهارات فردية وسرعة فائقة في مركز الجناح، وهو ما يخدم خطة المنتخب في بناء منتخب شاب قادر على المنافسة بقوة للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026.
أرقام لافتة للاعب في الدوري الإسباني
قدم هيثم حسن مستويات فنية مميزة مع فريق ريال أوفيدو خلال الموسم الحالي، مما جعله محط أنظار المتابعين للشأن الرياضي المصري. وبحسب لغة الأرقام، شارك اللاعب في 25 مباراة رسمية بمختلف المسابقات؛ منها 24 مواجهة في دوري الدرجة الثانية الإسباني “السجوندو”، ومباراة واحدة في بطولة كأس ملك إسبانيا. ونجح الجناح المصري في تسجيل 3 أهداف حتى الآن، مساهماً بشكل فعال في أداء فريقه، وهو ما عزز من قناعة الجهاز الفني للمنتخب بضرورة استدعائه في أقرب فرصة ممكنة.
غموض حول مكان المعسكر ومواجهتي السعودية وإسبانيا
رغم الترتيبات لخوض مواجهتين وديتين من العيار الثقيل أمام المنتخب السعودي في 26 مارس على ملعب “أحمد بن علي”، والمنتخب الإسباني في 30 مارس على ملعب “لوسيل”، إلا أن هناك حالة من الترقب بشأن مكان إقامة المعسكر. وتشير الأنباء إلى أن الأنشطة الرياضية في قطر شهدت تعليقاً مؤقتاً، مما يفتح الباب أمام خيارات بديلة في دول خليجية أخرى أو الانتقال لإقامة المعسكر في إحدى الدول الأوروبية. وتدرس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم كافة البدائل لضمان استقرار المعسكر وتوفير الأجواء المناسبة للاعبين قبل هذه المواجهات التاريخية.
تحركات الاتحاد المصري وخطة مونديال 2026
على صعيد متصل، يعقد مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم جلسات تنسيقية مستمرة مع حسام حسين لتحديد الملامح النهائية لبرنامج الإعداد الطويل المؤدي إلى مونديال 2026. وتبرز في الأفق تحديات لوجستية قد تدفع باتجاه تعديل خطة معسكر مارس، لا سيما في ظل التطورات السياسية الأخيرة في المنطقة، والتي طالت بعض القواعد العسكرية القريبة، مما أثار مخاوف بشأن الجوانب التنظيمية. ويسعى الاتحاد إلى حسم القرار النهائي خلال الأيام القليلة القادمة، سواء بتأكيد إقامة المعسكر في مكانه أو اختيار وجهة بديلة تضمن الجاهزية الفنية والبدنية القصوى لرفاق محمد صلاح.
