في خطوة تعكس تسارع وتيرة العمل في المشروعات القومية الرياضية، عقد الكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اجتماعاً موسعاً بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع ستاد النادي المصري البورسعيدي الجديد. يأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من الاجتماعات الدورية التي تهدف إلى الوقوف على معدلات الإنجاز وضمان الالتزام بالمعايير العالمية في تشييد المنشآت الرياضية التي تمثل واجهة حضارية لمصر.
متابعة دقيقة لمعدلات الإنجاز ومطابقتها للجداول الزمنية
شهد الاجتماع حضوراً مكثفاً من مسؤولي شركة المقاولات المنفذة للمشروع، حيث استعرض الوزير تقارير مفصلة حول نسب التنفيذ الفعلية على أرض الواقع. وحرص جوهر نبيل على مقارنة هذه النسب بالجدول الزمني المعتمد مسبقاً، مشدداً على ضرورة تلافي أي تأخير قد يطرأ على سير العمل. كما تم استعراض الخطط التشغيلية للمرحلة المقبلة، والتي تتضمن استكمال الأعمال الإنشائية والهندسية وفقاً لأحدث الكودات الفنية الدولية، بما يضمن خروج الاستاد في أبهى صورة تليق بعراقة النادي المصري وجماهيره العريضة.
رؤية القيادة السياسية وتطوير البنية التحتية الرياضية
خلال كلمته، أكد وزير الشباب والرياضة أن مشروع ستاد النادي المصري ليس مجرد مبنى رياضي، بل هو جزء أصيل من رؤية الدولة المصرية الشاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية في كافة المحافظات. وأوضح أن هذا المشروع يحظى بدعم مباشر ومتابعة مستمرة من القيادة السياسية، التي تضع بناء الإنسان المصري في مقدمة أولوياتها. وأشار إلى أن التوجيهات الرئاسية تركز دائماً على إنشاء منشآت حديثة توفر بيئة آمنة ومتطورة للرياضيين والجماهير، مما يساهم في اكتشاف المواهب وتعزيز مكانة مصر على الخريطة الرياضية الإقليمية والدولية.
تنسيق كامل لتخطى العقبات وتسريع وتيرة العمل
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل بمنهجية التنسيق الكامل مع كافة الجهات المعنية والمؤسسات ذات الصلة لضمان تذليل أي عقبات بيروقراطية أو فنية قد تواجه المشروع. وشدد على أن الدولة المصرية حريصة كل الحرص على تسريع وتيرة الإنجاز في المشروعات القومية الكبرى، واصفاً المشروعات الرياضية بأنها ركيزة أساسية لتعزيز الانتماء وتوفير متنفس حضاري للشباب. وأضاف أن العمل في ستاد المصري يسير بخطى ثابتة نحو التحول إلى واقع ملموس يلبي تطلعات أبناء بورسعيد، مؤكداً أن الاستاد سيكون مجهزاً لاستضافة كبرى الفعاليات الكروية بفضل التجهيزات التقنية والفنية التي يتم اعتمادها في كل مراحل البناء.
استاد المصري.. بصمة رياضية جديدة في قلب بورسعيد
يعد مشروع ستاد النادي المصري الجديد نقلة نوعية في المنشآت الرياضية بمحافظة بورسعيد، حيث يهدف إلى توفير ملعب متكامل يجمع بين الحداثة المعمارية والمعايير الأمنية المتقدمة. ومن المتوقع أن يساهم هذا الصرح فور انتهائه في إنعاش الحركة الرياضية والسياحية في المدينة الباسلة، ووضع حد لمعاناة النادي المصري في البحث عن ملاعب بديلة لخوض مبارياته. إن حرص الوزارة على المتابعة الميدانية والتقنية يؤكد أن الدولة لا تبني جدراناً فحسب، بل تبني مستقبلاً رياضياً مستداماً يعزز من قدرات مصر التنظيمية في المحافل الدولية، ويقدم نموذجاً يحتذى به في إدارة المشروعات القومية الكبرى.
