ريال مدريد يواجه خطر غياب رودريجو جويس للإصابة بعد خسارة خيتافي

ريال مدريد يواجه خطر غياب رودريجو جويس للإصابة بعد خسارة خيتافي
رودريجو

خيّم الحزن والقلق على أروقة نادي ريال مدريد الإسباني، عقب الهزيمة المباغتة التي مني بها الفريق أمام خيتافي بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني. ولم تتوقف أوجاع “الميرينجي” عند فقدان النقاط الثلاث فحسب، بل امتدت لتشمل مخاوف جدية من فقدان خدمات نجمه البرازيلي الشاب رودريجو جويس، الذي بات مهدداً بالغياب لفترة طويلة بسبب إصابة مقلقة.

فحوصات طبية حاسمة تترقبها إدارة الملكي

وفقاً لما أورده الصحفي الموثوق رامون ألفاريز دي مون، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، فإن النجم البرازيلي رودريجو يخضع اليوم الثلاثاء لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة لتحديد حجم الإصابة التي تعرض لها. وأشار دي مون، الذي يحظى بمصداقية عالية في أخبار النادي الملكي وبرنامج “راديو ماركا”، إلى وجود مؤشرات أولية توحي باحتمالية تعرض اللاعب لإصابة خطيرة، معرباً عن أمله في أن تأتي النتائج النهائية أقل حدة مما هو متوقع، لضمان استمرارية اللاعب في أهم مراحل الموسم.

نزيف النقاط وصدمة النتائج المتراجعة

تأتي هذه الأزمة في وقت يعيش فيه ريال مدريد حالة من التخبط الفني الواضح، حيث تعد هذه الهزيمة أمام خيتافي هي الثانية على التوالي في مسابقة “الليجا”، بعد السقوط السابق أمام أوساسونا بنتيجة (2-1). هذه النتائج السلبية كلفت الفريق غالياً، إذ تسبب نزيف النقاط في اتساع الفارق بينه وبين الغريم التقليدي برشلونة، متصدر جدول الترتيب، إلى 4 نقاط كاملة، مما يصعب مأمورية الفريق في استعادة لقب الدوري هذا العام ويضع المدرب في موقف محرج أمام الجماهير.

غضب الجماهير وتحذيرات قبل موقعة السيتي

لم تمر الهزائم الأخيرة مرور الكرام على جماهير ملعب “سانتياجو برنابيو”، التي صبت جام غضبها على اللاعبين والجهاز الفني من خلال صافرات استهجان مدوية عقب صافرة النهاية. وتثير هذه الأجواء المتوترة، مقترنة بإصابة رودريجو المحتملة، مخاوف كبرى حول قدرة الفريق على الصمود في الاستحقاقات القادمة، خاصة المواجهة المرتقبة والمصيرية أمام مانشستر سيتي الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا. فالفريق الملكي يحتاج في هذه المرحلة إلى استقرار العناصر الهجومية وتكامل الصفوف، وهو ما قد يفتقده في حال تأكد غياب الجناح البرازيلي السريع.

تحليل: ريال مدريد أمام مفترق طرق

تضع الإصابات المتلاحقة والنتائج المتذبذبة ريال مدريد أمام مفترق طرق حقيقي؛ فإما القدرة على امتصاص الصدمة واستعادة التوازن سريعاً قبل فوات الأوان، أو الاستسلام لضغط الإصابات والمنافسة الشرسة الذي قد يؤدي إلى خروج الفريق بموسم صفري. ويبقى الترقب سيد الموقف لصدور التقرير الطبي الرسمي الخاص برودريجو، والذي سيحدد بشكل كبير ملامح الخطط التكتيكية للفريق في المباريات الحاسمة المقبلة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.