كشف الكابتن حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، عن القائمة النهائية للاعبين المختارين لخوض المعسكر الإعدادي الذي ينطلق اليوم. يأتي هذا التحرك الرسمي في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز “الفراعنة الصغار” للمشاركة في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية للناشئين، والمقرر إقامتها في الأراضي الليبية الشقيقة انطلاقاً من الرابع والعشرين من مارس الجاري.
ملامح قائمة منتخب مصر للناشئين وقوة المنافسة
اعتمد الجهاز الفني قائمة ضمت مجموعة من أبرز المواهب في الأندية المصرية، حيث ركز عبد اللطيف على خلق توازن بين جميع الخطوط لضمان تقديم أداء يليق بسمعة الكرة المصرية في المحافل القارية. وشملت القائمة المختارة ثلاثة حراس مرمى هم: مالك عمرو عبد الخالق، ومحمد عبيد عاطف، وياسين هشام حنفي، وهم العناصر التي يعول عليها الجهاز الفني لتأمين الشباك المصرية خلال المواجهات المرتقبة في ليبيا.
أما على الصعيد الدفاعي، فقد تم استدعاء تسعة لاعبين لضمان الصلابة الدفاعية، وهم: محمد السيد محمد، وسيف الدين تامر، وآدم محمد يوسف، وسيف تامر محمد، وعبد الله عمرو محمد، وعادل علاء محمد، وياسين تامر أبو القاسم، وأمير حسن، وعمر فودة. ويعكس هذا العدد الكبير في خط الدفاع رغبة المدير الفني في تجربة أكثر من طريقة لعب دفاعية خلال المعسكر الحالي للوصول إلى التشكيل الأمثل قبل انطلاق التصفيات.
محرك العمليات: هيمنة شاملة في خط الوسط
استحوذ خط الوسط على النصيب الأكبر من القائمة، حيث ضمت هذه المنطقة 11 لاعباً، مما يشير إلى اعتماد حسين عبد اللطيف على صراع الاستحواذ وبناء اللعب من العمق. واللاعبون هم: سيف كريم عادل، وبراء محمود جلال، وعمر عبد الرحيم ناجح، ومهند مجدي عبد الصادق، وأحمد صفوت، وأحمد بشير السيد، وأحمد السيسي، ودانيال تامر وهبي، ومحمد جمال محمد، وعاصم أحمد فتحي، وزياد سعودي.
وفي الجانب الهجومي، اختار الجهاز الفني الثلاثي: عبد العزيز خالد شعبان، وخالد مختار عبد العزيز، وأدهم محمد حسيب. ويمتاز هذا الثلاثي بالسرعة والقدرة على استغلال انصاف الفرص، وهو ما سيكون حاسماً في مباريات التصفيات التي تتسم عادة بالحذر الدفاعي من قبل المنافسين في القارة السمراء.
رؤية فنية وتطلعات مستقبلية للمنتخب الوطني
يمثل هذا الجيل (مواليد 2009) نواة حقيقية لمستقبل كرة القدم المصرية، حيث يسعى الاتحاد المصري لكرة القدم من خلال هذا المنتخب إلى العودة بقوة للمنصات الإفريقية في قطاعات الناشئين، بعد فترة من غياب التتويجات القارية في هذه الفئة العمرية. ويشكل معسكر اليوم الانطلاقة الفعلية لمرحلة التركيز الفني والبدني، حيث من المقرر أن يشمل المعسكر تدريبات مكثفة صباحية ومسائية، بالإضافة إلى محاضرات فنية لشرح أسلوب اللعب المتبع.
وتنتظر الجماهير المصرية انطلاق صافرة البداية في ليبيا يوم 24 مارس، حيث تكتسب تصفيات شمال إفريقيا دائماً طابعاً من الندية والإثارة، بالنظر إلى قوة المنتخبات المشاركة وتقارب المستويات الفنية. وسيكون أمام حسين عبد اللطيف وجهازه المعاون تحدي ضيق الوقت للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الانسجام الفكري والبدني قبل السفر لخوض المهمة الرسمية.
