يواصل نجم خط وسط النادي الأهلي، إمام عاشور، تقديم مستويات فنية لافتة وتثبيت أقدامه كأحد الركائز الأساسية في تشكيلة المارد الأحمر، وذلك من خلال لغة الأرقام التي تعكس حجم تأثيره المباشر في حسم المواجهات المحلية الأخيرة. وفي هذا السياق، استعرض الإعلامي أمير هشام إحصائيات دقيقة ترصد مردود اللاعب خلال الفترة الماضية، مؤكداً على تطور الفعالية الهجومية للدولي المصري بقميص بطل أفريقيا.
أرقام إمام عاشور مع الأهلي في آخر 10 مباريات
كشفت البيانات الفنية التي أعلن عنها الإعلامي أمير هشام عبر حساباته الرسمية، عن طفرة رقمية لإمام عاشور في آخر 10 مباريات خاضها مع الفريق هذا الموسم. ونجح عاشور في الوصول إلى 6 مساهمات تهديفية محققة خلال تلك اللقاءات، حيث تمكن من تسجيل هدفين وصناعة 4 تمريرات حاسمة لزملائه، مما يجعله المحرك الأول للعمليات الهجومية في وسط الملعب.
وعلى صعيد المسيرة الإجمالية، فقد سجل اللاعب إنجازاً خاصاً بوصوله لله his الثالث والثلاثين (32 هدفاً سابقاً بالإضافة لهدفه الأخير) خلال مسيرته الاحترافية، إلا أن اللافت هو وتيرة اندماجه مع النادي الأهلي وتأثيره في المباريات الحاسمة، حيث عزز اللقاء الأخير أمام المقاولون العرب من أسهم اللاعب في قائمة الأكثر تأثيراً داخل “قلعة الجزيرة”.
تألق لافت في موقعة المقاولون العرب
شهدت المباراة الأخيرة للأهلي أمام فريق المقاولون العرب سطوع نجم إمام عاشور بشكل استثنائي، حيث لم يكتفِ اللاعب بالقيام بمهامه الدفاعية وربط الخطوط، بل كان بطلاً لمشهدي الحسم في اللقاء. ونجح عاشور في صناعة الهدف الأول ببراعة للمهاجم محمود حسن تريزيجيه، قبل أن يعود في الشوط الثاني ليدون اسمه في سجل الهدافين بتسجيله الهدف الثاني للأهلي بطريقة مميزة، مؤكداً جاهزيته البدنية والذهنية العالية.
هذا الأداء الثابت جعل من عاشور ورقة رابحة لا غنى عنها في حسابات الجهاز الفني، خاصة مع تلاحم المباريات ورغبة الفريق في حصد النقاط الكاملة لتعزيز موقعه في المنافسة الشرسة على درع الدوري المصري الممتاز هذا الموسم.
صراع القمة واشتعال المنافسة في الدوري
لم يقتصر مكسب الأهلي من تألق إمام عاشور على الأرقام الفردية فحسب، بل انعكس ذلك مباشرة على وضع الفريق في جدول الترتيب. فبهذا الفوز المهم، رفع النادي الأهلي رصيده إلى النقطة 40، ليقفز إلى المركز الثالث متساوياً في رصيد النقاط مع غريمه التقليدي نادي الزمالك “المتصدر” ونادي بيراميدز صاحب المركز الثاني.
هذا التساوي في النقاط بين أقطاب المربع الذهبي يشير إلى مرحلة حبس أنفاس ستشهدها الجولات المقبلة، حيث ستلعب المساهمات التهديفية للاعبين من طراز إمام عاشور دوراً محورياً في حسم لقب البطولة. ومن المتوقع أن يستمر الاعتماد على عاشور كعنصر ربط رئيسي، خاصة وأنه أثبت قدرته على فك التكتلات الدفاعية سواء بالتمريرات الحاسمة أو بالتسديدات المباشرة على المرمى.
رؤية تحليلية لمستقبل اللاعب مع القلعة الحمراء
يرى المحللون أن انخراط إمام عاشور في منظومة النادي الأهلي تم بسرعة قياسية، وما حققه من أرقام في أول 96 مباراة له (32 هدفاً) يشير إلى أنه يسير بخطى ثابتة نحو كتابة تاريخ جديد في سجلات النادي. إن النوعية التي يقدمها عاشور في مركز “صانع الألعاب المتأخر” تمنح الأهلي مرونة تكتيكية كبيرة، حيث يتحول اللاعب من الحالة الدفاعية إلى الهجومية في ثوانٍ معدودة، وهو ما يفسر وصوله المتكرر لمنطقة جزاء الخصوم وتحقيقه لهذا العدد من المساهمات التهديفية في وقت وجيز.
