كشف الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، عن القائمة الرسمية التي سيخوض بها مواجهته المرتقبة أمام ريال سوسيداد، وذلك في إطار منافسات الجولة السابعة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم “الليجا” لموسم 2023-2024. وتأتي هذه المباراة في توقيت حرج من عمر المسابقة، حيث يسعى “الروخي بلانكوس” لتثبيت أقدامه في المربع الذهبي، بينما يطمح سوسيداد لتحسين مركزه في وسط الجدول والاقتراب من المناطق المؤهلة للبطولات الأوروبية.
تشكيل أتلتيكو مدريد الرسمي أمام ريال سوسيداد
اعتمد دييجو سيميوني على توليفة تجمع بين الخبرة والروح الشبابية، معتمداً على رسم تكتيكي يوازن بين الصلابة الدفاعية والانطلاق السريع عبر الأطراف. وجاءت اختيارات “التشولو” للمباراة على النحو التالي:
في حراسة المرمى، يواصل العملاق يان أوبلاك حضوره كصمام أمان للفريق المدريدي. أما في خط الدفاع، فقد دفع سيميوني بالرباعي مولينا، خيمينيز، هانكو، وروجيري، في محاولة لفرض رقابة لصيقة على مهاجمي الفريق الباسكي ومنعهم من اختراق منطقة الجزاء.
وفي منطقة العمليات بوسط الملعب، تشهد التشكيلة تواجد كل من رودري ميندوزا وسيميوني، إلى جانب القائد المخضرم كوكي، وتياجو ألمادا الذي يوفر الحلول الإبداعية في صناعة اللعب. أما في الخط الأمامي، فيقود الهجوم الثنائي المميز سورلوث ولوكمان، حيث يراهن سيميوني على قدراتهما البدنية والتهديفية العالية لفك شفرات دفاع ريال سوسيداد.
صراع النقاط في جدول ترتيب الدوري الإسباني
يدخل أتلتيكو مدريد هذه المواجهة وهو يحتل المركز الثالث بجدول ترتيب الليجا برصيد 51 نقطة، وهو مركز يعكس الاستقرار النسبي في نتائج الفريق هذا الموسم، رغم المنافسة الشرسة مع ريال مدريد وبرشلونة وجيرونا على مراكز الصدارة. ويسعى الفريق العاصمي لتحقيق الفوز لتقليص الفارق مع أصحاب المركزين الأول والثاني، وتأمين مقعده في النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا.
وعلى الجانب الآخر، يخوض فريق ريال سوسيداد المباراة وهو يمتلك 35 نقطة في جعبته، تضعه في المركز الثامن. ويعاني الفريق الباسكي من تذبذب في النتائج خلال الجولات الأخيرة، ما جعله يبتعد قليلاً عن صراع المربع الذهبي، ولذلك تمثل له هذه المباراة فرصة ذهبية لاستعادة التوازن والبدء في رحلة مطاردة المقاعد المؤهلة للدوري الأوروبي “يوروبا ليج”.
تحليل فني لمواجهة القمة والقاع في الليجا
تتسم مباريات أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد دائماً بالندية البدنية العالية والتكتيك المعقد، حيث يفضل سيميوني غلق المساحات والاعتماد على التحولات السريعة، بينما يميل ريال سوسيداد عادة إلى بناء اللعب المنظم والضغط العالي. وتعد مشاركة سورلوث ولوكمان في الهجوم إشارة واضحة من سيميوني على رغبته في حسم النقاط الثلاث مبكراً والضغط على دفاعات الخصم منذ الدقيقة الأولى.
من المتوقع أن يشهد اللقاء صراعاً خاصاً في منطقة وسط الملعب، حيث ستكون الغلبة للفريق الأكثر قدرة على الاستحواذ الإيجابي وتقليل الأخطاء في التمرير. ومع تقارب النقاط في المنطقة الدافئة واشتعال المنافسة في القمة، تكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة للفريقين في مشوارهما نحو تحقيق أهداف الموسم الجاري.
