شهدت أسعار الأرز في السوق المصرية تحركًا جديدًا خلال الأيام الأخيرة، حيث أعلنت شعبة الأرز باتحاد الصناعات عن ارتفاع ملحوظ في سعر طن الأرز الشعير، وذلك في ظل تأثيرات المتغيرات الإقليمية على بعض مدخلات الإنتاج المرتبطة بالصناعة، ويعد الأرز من السلع الغذائية الأساسية في مصر، لذلك فإن أي تغير في أسعاره يلقى اهتمامًا كبيرًا من المستهلكين والتجار على حد سواء، وأوضح مسؤولو الشعبة أن الزيادة الأخيرة لا ترتبط فقط بسعر الحبوب نفسها، بل بعوامل أخرى مرتبطة بالصناعات المرتبطة بالأرز، وعلى رأسها مخلفات الأرز التي تستخدم في تصنيع الأعلاف الحيوانية.
ارتفاع سعر الأرز الشعير في الأسواق
كشف رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات المصرية، أن سعر طن الأرز الشعير شهد زيادة قدرها نحو ألف جنيه خلال الفترة الأخيرة، وأوضح أن سعر الأرز الشعير رفيع الحبة يتراوح حاليًا بين 13 ألفًا و14 ألف جنيه للطن عند التسليم في أرض المضرب، بينما وصل سعر الأرز الشعير عريض الحبة إلى نحو 14 ألفًا و500 جنيه للطن.
وأشار إلى أن هذه الأسعار تعكس التغيرات التي طرأت على سوق الأرز مؤخرًا، خاصة مع زيادة الطلب على بعض المنتجات المرتبطة به، ما انعكس على تكلفة الإنتاج في المضارب، وتعد هذه الزيادة من التحركات السعرية التي يراقبها السوق عن كثب، نظرًا لأهمية الأرز كسلعة أساسية في الاستهلاك اليومي للمواطنين.
أسباب الزيادة وأسعار الأرز الأبيض
أوضح رئيس شعبة الأرز أن أحد أبرز أسباب ارتفاع سعر الأرز الشعير يعود إلى زيادة أسعار مخلفات الأرز، التي تدخل بشكل أساسي في صناعة الأعلاف، ومع ارتفاع أسعار الأعلاف في الأسواق، اتجه المنتجون إلى استخدام مخلفات الأرز كبديل جزئي في تصنيعها، ما أدى إلى زيادة الطلب عليها وبالتالي ارتفاع أسعارها.
وأضاف أن هذا الارتفاع انعكس بدوره على أسعار الأرز، موضحًا أن سعر طن الأرز الأبيض رفيع الحبة سجل نحو 21 ألف جنيه للطن، بينما بلغ سعر الأرز الأبيض عريض الحبة حوالي 25 ألف جنيه للطن عند التسليم في أرض المضرب.
كما أشار إلى أن منظومة الاستفادة من مخلفات الأرز شهدت تطورًا خلال الفترة الماضية، حيث بلغ إجمالي ما تم جمعه من قش الأرز في الموسم الماضي نحو 457 ألفًا و36 طنًا منذ بداية موسم الحصاد، وذلك في إطار جهود دعم المنظومة البيئية وتوفير معدات زراعية مثل المكابس والجرارات والفرامات لمتعهدي الجمع بإيجارات رمزية.
