أيمن الشريعي مجموعة الهبوط أفضل لإنبي ومباراة الزمالك هدفنا فيها الفوز

أيمن الشريعي مجموعة الهبوط أفضل لإنبي ومباراة الزمالك هدفنا فيها الفوز
ايمن الشريعي

في تصريحات مثيرة للجدل عكست فلسفة إدارية مختلفة في إدارة الأندية الرياضية، كشف أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي، عن طموحاته وتطلعاته للفريق البترولي في ظل المنافسة الحالية ببطولة الدوري المصري الممتاز. وأوضح الشريعي خلال حواره مع الإعلامي سيف زاهر في برنامج “ملعب أون”، أن استراتيجية النادي تركز بشكل أساسي على الاستثمار في قطاع الناشئين وتصدير المواهب، بدلاً من البحث عن مجرد المنافسة التقليدية على المربع الذهبي.

رؤية استثمارية وفلسفة “مجموعة الهبوط”

أثار الشريعي دهشة المتابعين حين صرح بأن مصلحة نادي إنبي الفنية تكمن في التواجد ضمن “مجموعة الهبوط” بدلاً من المجموعة الأولى، في حال تم تطبيق نظام المجموعات أو تقسيم الدوري. وفسر رئيس النادي البترولي وجهة نظره بأن الهدف الحقيقي هذا الموسم كان احتلال المركز الثامن، وذلك من أجل منح فرصة أكبر وعدد مباريات أكثر لتجربة وتأهيل 11 لاعباً من قطاع الناشئين الذين تم تصعيدهم للفريق الأول. وأكد أن هذه السياسة قد أتت ثمارها بالفعل، حيث أصبح 4 لاعبين من هؤلاء الشباب عناصر أساسية في تشكيلة الفريق حالياً.

مباراة الزمالك ومبدأ تكافؤ الفرص

وبالحديث عن المواجهة المرتقبة أمام نادي الزمالك، أكد الشريعي أن نادي إنبي دائماً ما يلعب على الفوز وليس الخسارة، مشيراً إلى أن فريقه حقق “التارجت” الرقمي بوصوله إلى 27 نقطة، بينما يتوقع أن يكون حد الأمان للبقاء في الدوري هذا الموسم عند النقطة 35 أو 36. وفي ملمح يعكس الروح الرياضية، رحب الشريعي بحضور جماهير الزمالك وتقديم دعوات لهم، مؤكداً أن كرة القدم خلقت للجماهير، وأن لاعبي إنبي اعتادوا اللعب في مثل هذه الأجواء الجماهيرية الكبيرة.

وفي سياق آخر، أبدى رئيس نادي إنبي اعتراضه على احتمالية تقديم موعد مباراة الفريق أمام الزمالك، واصفاً الأمر بأنه يغيب عنه “مبدأ المساواة”. وأوضح أن الفريق خاض مباراة أمام كهرباء الإسماعيلية انتهت في وقت متأخر من الليل، مما يعني عدم حصول اللاعبين على الوقت الكافي للاستشفاء أو خوض تدريبات كافية إذا ما تقرر ضغط الجدول، وهو ما قد يؤثر سلباً على المردود البدني للاعبين.

أفضل المدربين وإشادة خاصة بفيريرا

وعلى صعيد القيادة الفنية، استعرض الشريعي تجاربه مع المدربين الذين تعاقبوا على النادي، مشيداً بتجربة تامر مصطفى الذي وصفه بالمدرب المتطور والباحث عن النجاح، كما أثنى على المدرب الحالي حمزة الجمل والنتائج الإيجابية التي يحققها. وفي اللفتة الأبرز، تحدث الشريعي عن المدرب البرتغالي المخضرم “جيسفالدو فيريرا”، مؤكداً أن تجربته كانت ملهمة، ولفت إلى أن فيريرا يمتلك عيناً خبيرة في اكتشاف النجوم، حيث إن كل لاعب أشار إليه بالبنان أصبح نجماً ساطعاً في وقت لاحق.

تحليل ختامي لأهداف إنبي المستقبلية

تعكس تصريحات أيمن الشريعي تحولاً في عقلية الأندية التابعة لشركات البترول في مصر، حيث يتم الانتقال من الصرف المالي المفتوح إلى نموذج “النادي المنتج”. إن التركيز على إشراك الناشئين حتى لو كلف ذلك غياب الفريق عن المربع الذهبي يمثل مخاطرة محسوبة لبناء أصول بشرية تدر دخلاً كبيراً للنادي من خلال عمليات البيع والاحتراف مستقبلاً، وهو نهج يحاول إنبي من خلاله الحفاظ على استدامته المالية والفنية في ظل الارتفاع الجنوني في أسعار اللاعبين بالسوق المصري.