تسيطر حالة من الغموض على مستقبل المهاجم البرتغالي يلتسين كامويش مع النادي الأهلي، بعدما قرر المدير الفني الدنماركي ييس توروب استبعاده رسمياً من قائمة الفريق للمباراة الثالثة على التوالي في مسابقة الدوري المصري الممتاز. وجاء هذا القرار قبل المواجهة المرتقبة للفريق أمام طلائع الجيش، والمقرر إقامتها مساء اليوم الإثنين ضمن مؤجلات الجولة الخامسة عشرة من المسابقة، ليعزز الشكوك حول مدى قناعة الجهاز الفني باللاعب الذي انضم للقلعة الحمراء في صفقة أثارت الكثير من الضجيج.
كامويش خارج الحسابات.. هل اقتربت الرحلة من النهاية؟
انضم يلتسين كامويش إلى صفوف النادي الأهلي قادماً من نادي ترومسو النرويجي، وسط تطلعات كبيرة من الجماهير بأن يكون الحل السحري للأزمات الهجومية، إلا أن الواقع الفني تحت قيادة توروب كشف عن فجوة كبيرة بين طموحات اللاعب والواقع الميداني. وبغيابه عن مواجهة طلائع الجيش، يكون النجم البرتغالي قد خرج تماماً من حسابات المدرب في ثلاث مباريات متتالية، بدأت بلقاء “زد” ثم مواجهة المقاولون العرب، وهو ما يراه المحللون مؤشراً قوياً على أن تجربة اللاعب قد تنتهي قبل أن تسجل بصمتها الحقيقية، سواء لعدم الانسجام مع فكر المدرب الدنماركي أو لعدم الجاهزية البدنية المطلوبة لتحديات الدوري المصري.
تحديات القائمة الحمراء وإصابات تضرب صفوف الفريق
لم يقتصر غياب كامويش على كونه قراراً فنياً محضاً، بل جاء في ظل منافسة شرسة في الخطوط الأمامية، حيث يفضل ييس توروب الاعتماد على عناصر أثبتت جاهزيتها في الآونة الأخيرة. وفي سياق متصل، شهدت قائمة الأهلي لموقعة الطلائع غيابات أخرى ومؤثرة، حيث افتقد الفريق جهود محمد سيحا، ياسين مرعي، وكريم فؤاد بسبب الإصابات المختلفة، بينما استمر استبعاد محمد شكري وعمرو الجزار لعدم اكتمال الجاهزية الفنية بعد عودتهما من الإصابة، مما وضع الجهاز الفني أمام خيارات محدودة في بعض المراكز الدفاعية.
قائمة الأهلي الرسمية لمواجهة طلائع الجيش
استقر المدرب الدنماركي على قائمة مكونة من: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، وحمزة علاء في حراسة المرمى. وفي خط الدفاع والوسط والهجوم تواجد كل من: أحمد رمضان بيكهام، محمد علي بن رمضان، ياسر إبراهيم، محمود حسن تريزيجيه، محمد شريف، مروان عطية، حسين الشحات، أشرف بن شرقي، يوسف بلعمري، هادي رياض، إمام عاشور، أليو ديانج، أحمد عيد، أحمد سيد زيزو، مروان عثمان، طاهر محمد طاهر، محمد هاني، وأحمد نبيل كوكا. وتدخل هذه المجموعة المعسكر المغلق بحثاً عن النقاط الثلاث لمواصلة الزحف نحو قمة الدوري.
صراع الصدارة واشتعال المنافسة في المربع الذهبي
يدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير على المقاولون العرب بثلاثية لهدف، محتلاً المركز الثالث برصيد 40 نقطة من 19 مباراة، وهو نفس رصيد بيراميدز صاحب المركز الثاني الذي يتفوق بفارق الأهداف. وتأتي هذه المباراة ضمن سلسلة من المؤجلات التي ستشكل ملامح المنافسة على اللقب، خاصة في ظل تصدر الزمالك للجدول برصيد 43 نقطة. ويبقى السؤال المطروح في الشارع الرياضي: هل يمنح توروب فرصة أخيرة لكامويش في قادم المواعيد، أم أن القرار بالاستغناء عنه قد اتخذ بالفعل في الغرف المغلقة؟
