أحمد الطيب يتوقع تولي عماد النحاس تدريب الأهلي أمام الترجي

أحمد الطيب يتوقع تولي عماد النحاس تدريب الأهلي أمام الترجي
عماد النحاس

تعيش أروقة النادي الأهلي حالة من الغليان الفني والإداري عقب السقوط المدوي أمام طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت على استاد الكلية الحربية ضمن مؤجلات الجولة الخامسة عشرة من الدوري المصري الممتاز. هذه الهزيمة لم تكن مجرد فقدان لثلاث نقاط، بل فجرت بركاناً من الانتقادات حول مستقبل الجهاز الفني، خاصة مع اقتراب المواجهة المصيرية أمام الترجي التونسي في نهائي دوري أبطال إفريقيا.

أحمد الطيب يثير الجدل حول مستقبل القيادة الفنية

في تطور مفاجئ وتوقعات أحدثت ضجة واسعة في الوسط الرياضي، وضع الناقد الرياضي أحمد الطيب سيناريوهات غير متوقعة لمستقبل مقعد المدير الفني في القلعة الحمراء. وأشار الطيب، عبر تدوينة له، إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تغييراً جذرياً قبل الموقعة الإفريقية المرتقبة، متوقعاً أن يتولى نجم الأهلي السابق عماد النحاس مسؤولية القيادة الفنية للفريق.

ولم يكتف الطيب بتوقع التغيير في لقاء الإياب بالقاهرة، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، مشيراً إلى احتمالية حدوث هذا التحول الفني قبل لقاء الذهاب في “رادس” بـ 96 ساعة فقط. تأتي هذه التوقعات في وقت تتصاعد فيه الضغوط على الإدارة لاتخاذ قرارات حاسمة لإنقاذ الموسم القاري، وسط تذبذب واضح في الأداء المحلي والنتائج المخيبة التي كان آخرها التعثر أمام الطلائع.

انتقادات لاذعة وهجوم على “العشوائية الإدارية”

من جانبه، شن الإعلامي أمير هشام هجوماً ضارياً على المنظومة الرياضية الحالية داخل النادي الأهلي، واصفاً ما يحدث بأنه “نتاج طبيعي لعشوائية غير مسبوقة”. وحمل هشام المسؤولية لعدة أطراف، تبدأ من اختيار المدرب الحالي الذي وصفه بـ “ضعيف الشخصية” لعدم قدرته على الاستقرار على حارس مرمى أساسي، وصولاً إلى الجهاز المعاون الذي اعتبر دوره غائباً تماماً في ظل الأزمات الفنية المتلاحقة.

كما انتقد هشام ما أسماه بفشل المدرب في التقييم الفني للاعبين، مشيراً إلى موافقته على رحيل “جراديشار” والتعاقد مع “كامويش” كخطوة لإرضاء الجماهير فقط دون رؤية فنية حقيقية. وأوضح أن رفض تدعيم مركز الظهير الأيسر وعدم ضم حامد حمدان يعكس قصوراً في تقدير احتياجات الفريق الفعلية، مؤكداً أن الأهلي يمر بأسوأ مرحلة إدارية لقطاع الكرة في تاريخه القريب.

تحليل المشهد.. الرهان الأخير على الجمهور

باتت الصورة داخل النادي الأهلي معقدة للغاية؛ فمن جهة تبدو النتائج المحلية عائقاً أمام الاستقرار النفسي للاعبين، ومن جهة أخرى يلوح شبح التغيير الفني المفاجئ قبل نهائي القارة السمراء. ويرى المحللون أن الحالة التي وصل إليها الفريق تتطلب تدخلات عاجلة تتجاوز فكرة “تغيير الأسماء” لتصل إلى جراحة عميقة في كيفية إدارة ملف الصفقات والتعامل مع الغيابات المؤثرة.

ويبقى الرهان الأخير، كما وصفه النقاد، معقوداً على جماهير النادي الأهلي، التي تعتبر “الوقود الحقيقي” لانتشال الفريق من عثرته الحالية. ففي ظل التخبط الفني والإداري، تظل المساندة الجماهيرية هي القوة الوحيدة القادرة على تحفيز اللاعبين لتجاوز عقبة الترجي التونسي، وتحقيق اللقب القاري الذي قد يغفر للجهاز الفني والإدارة الإخفاقات المحلية المتكررة.