لابورتا يهاجم ريال مدريد وفونت ويتحدث عن ميسي وتشافي وقضية نيجريرا

لابورتا يهاجم ريال مدريد وفونت ويتحدث عن ميسي وتشافي وقضية نيجريرا
لابورتا

في حوار اتسم بالصراحة والمواجهة، فجر خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، سلسلة من المفاجئات خلال إطلالته عبر إذاعة “كادينا كوبي”، حيث وضع النقاط على الحروف في ملفات شائكة أرقت مضجع النادي الكتالوني مؤخرًا، بدءًا من كواليس رحيل تشافي هيرنانديز وصولاً إلى الاتهامات الموجهة للنادي في قضية “نيجريرا”.

صراع الانتخابات واستغلال الأساطير

فتح لابورتا النار على منافسه المرتقب في الانتخابات الرئاسية، فيكتور فونت، متهمًا إياه بمحاولة زعزعة استقرار الإدارة الحالية عبر استغلال أسماء أساطير النادي. وأوضح رئيس “البلوجرانا” أن استحضار اسم تشافي هيرنانديز في الصراع الانتخابي كان ورقة ضغط سياسية لم تراعِ مصلحة الفريق، مشيرًا إلى أن تحويل التصريحات الرياضية إلى أدوات انتخابية يضر ببيئة العمل داخل النادي التي تحتاج إلى الهدوء والاستقرار.

فارق النتائج بين تشافي وهانز فليك

ولم يتردد لابورتا في إجراء مقارنة فنية قاسية بين الحقبة السابقة والحالية، مؤكدًا أن لغة الأرقام والنتائج على أرض الملعب هي الفيصل. وأشار إلى أن الفريق الذي عانى من تذبذب النتائج والخسائر المتتالية تحت قيادة تشافي، هو نفسه تقريبًا الذي يقدم الآن مستويات مبهرة مع المدرب الألماني هانز فليك. واعتبر لابورتا أن فليك نجح في غرس ثقافة الانتصارات وتغيير “الديناميكية” السلبية التي كانت مسيطرة على غرف الملابس، مما أحدث طفرة في الأداء والنتائج.

كواليس فشل عودة ميسي ودور والده

وفي ملف ليونيل ميسي الذي طالما أثار الجدل، كشف لابورتا عن تفاصيل لقائه مع خورخي ميسي، والد النجم الأرجنتيني. وأوضح أن قرار التوجه إلى إنتر ميامي الأمريكي كان قرارًا عائليًا بحتًا بحثًا عن أجواء أقل ضغطًا، بعيدًا عن خيارات العودة لبرشلونة أو العروض السعودية المغرية. وشدد لابورتا على شفافية العلاقة مع عائلة ميسي، مؤكدًا عدم قلقه من أي تصريحات مستقبلية لكون الحقائق كانت واضحة للطرفين منذ اللحظة الأولى، ومبديًا استغرابه من بعض تصريحات تشافي التي حاولت تصوير الأمر بشكل مغاير.

قضية نيجريرا وهجوم مضاد على مدريد

أما في الملف القانوني، فقد تبنى لابورتا لهجة هجومية ضد ما وصفه بـ”حملة التشويه المؤسسية” المنطلقة من العاصمة مدريد. ودافع عن موقف ناديه في قضية نيجريرا، مؤكدًا أن جميع التعاقدات كانت قانونية وموثقة منذ عام 2003 لتقديم خدمات استشارية تحكيمية، وهي ممارسة كانت تقوم بها أندية أخرى مثل أتلتيكو مدريد. ووجه لابورتا انتقادات لاذعة لريال مدريد، متهمًا إياه بمحاولة لعب دور القاضي والجلاد، ومذكرًا بالتاريخ الطويل من سيطرة شخصيات مرتبطة بالنادي الملكي على اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا لعقود طويلة.

رؤية مستقبلية وإدارة الأزمات

يختتم لابورتا بهذه التصريحات مرحلة من الصمت الدفاعي، منتقلًا ببرشلونة إلى مرحلة الهجوم المضاد قبل الاستحقاقات الرئاسية. ويبدو أن الإدارة الحالية تراهن على نجاحات هانز فليك الفنية لتكون الدرع الحامي ضد انتقادات المعارضة، بينما تظل التحديات القانونية مع “مدريد” والقضاء الإسباني هي الاختبار الأصعب الذي سيحدد ملامح استقرار النادي في السنوات المقبلة.