تتجه أنظار عشاق الكرة الأفريقية غداً الأحد إلى ملعب “رادس” في تونس، حيث القمة المرتقبة التي تجمع بين الأهلي ومضيفه الترجي التونسي في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أفريقيا. وفي ظل التحديات الفنية التي واجهت الفريق مؤخراً، يدرس الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للأهلي، إجراء تعديلات جوهرية على الخط الهجومي لمحاولة حسم الموقعة مبكراً.
مفاجأة بن شرقي في الحسابات التكتيكية
كشفت تقارير مطلعة أن المدرب الدنماركي ييس توروب يفكر بجدية في منح النجم المغربي أشرف بن شرقي دوراً هجومياً صريحاً خلال مواجهة الترجي. ووفقاً لما نشره الناقد الرياضي خالد علي عبر حسابه الرسمي، فإن الجهاز الفني يرى في بن شرقي الحل الأمثل لتعويض النقص العددي والنوعي في مركز المهاجم الصريح، وهي الخطوة التي قد تخلط أوراق الفريق التونسي الذي اعتاد مراقبة بن شرقي كجناح هجومي على الأطراف.
أزمة هجومية تبحث عن حلول جذرية
يعيش الخط الأمامي للنادي الأهلي حالة من عدم الاستقرار الفني في الآونة الأخيرة، خاصة بعد رحيل المهاجم وسام أبو علي، الذي كان يمثل المحطة الرئيسية لهجمات الفريق. ولم تنجح العناصر الهجومية المتواحدة حالياً في ملء الفراغ الذي تركه رحيل أبو علي، حيث غابت الفاعلية الهادفة عن المباريات الأخيرة، مما دفع توروب للبحث عن حلول مبتكرة من داخل قائمة الفريق الحالية، معتمداً على خبرات بن شرقي الطويلة في الملاعب الأفريقية وقدرته على استغلال المساحات الضيقة داخل منطقة الجزاء.
موعد المباراة وأجواء ملعب رادس
من المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. وتكتسب المباراة أهمية خاصة كونها تقام وسط جماهير الترجي المتحمسة، وفي دور إقصائي لا يقبل القسمة على اثنين. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في الخروج بنتيجة إيجابية تُسهل من مهمة الفريق في مباراة الإياب، معولاً على التوازن الدفاعي والتحولات الهجومية الخاطفة التي قد يقودها أشرف بن شرقي في حال مشاركته بمركزه الجديد.
تحليل فني للمواجهة المرتقبة
تمثل الاستعانة ببن شرقي كمهاجم “وهمي” أو مهاجم ثانٍ مقامرة فنية من توروب، لكنها مبنية على دراسة لضعف التغطية الدفاعية في عمق دفاع الترجي. الدفع ببن شرقي يمنح الأهلي مرونة أكبر في تبادل المراكز، حيث يمتاز اللاعب بالمهارة الفردية والقدرة على المراوغة، مما قد يسحب مدافعي الترجي خارج مناطقهم وتوفير مساحات للقادمين من الخلف. ومع ذلك، يظل التساؤل قائماً حول مدى قدرة البدلاء على تقديم المساندة الدفاعية اللازمة في ظل الضغط المتوقع من الفريق التونسي على ملعبه.
