كشف الفرنسي إريك شيلي، المدير الفني للمنتخب النيجيري الأول لكرة القدم، عن القائمة الرسمية التي استدعاها لخوض وديتين مرتقبتين أمام منتخبي إيران والأردن خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. ويأتي هذا الإعلان في إطار تحضيرات “نسور نيجيريا” لتعزيز الجاهزية الفنية والبدنية، والوقوف على مستويات اللاعبين قبل الاستحقاقات الرسمية القادمة في القارة السمراء، حيث يسعى الجهاز الفني لتجربة مجموعة من العناصر الجديدة بجانب الركائز الأساسية للفريق.
ملامح قائمة النسور لمواجهتي إيران والأردن
شهدت القائمة التي أعلنها شيلي توازناً ملحوظاً بين الخبرة المتمثلة في المحترفين بالدوريات الأوروبية الكبرى، وبين الدماء الشابة التي يسعى المدرب الفرنسي لدمجها في المنظومة. وركز الجهاز الفني على تدعيم كافة الخطوط، بدءاً من حراسة المرمى التي يتصدرها مادوكا أوكوي وفرانسيس أوزوهو، وصولاً إلى الخط الدفاعي الذي عرف تواجد كالفين باسي وبرونو أونييمايتشي، بجانب أسماء واعدة مثل إيغو أوجبو وإيمانويل فيرنانديز، مما يشير إلى رغبة المدرب في بناء جدار دفاعي صلب أمام طموحات الهجوم الإيراني والأردني.
خط الوسط والقوة الهجومية الضاربة
في وسط الميدان، اعتمد إريك شيلي على القوة البدنية والقدرة على الربط بين الخطوط، حيث يتواجد نجم إيفرتون الإنجليزي أليكس إيووبي، بجانب ويلفريد نديدي وفرانك أونييكا، وهم من اللاعبين الذين يمتلكون خبرة كبيرة في الملاعب العالمية. أما في الشق الهجومي، فتعد قائمة نيجيريا من الأقوى في القارة، بوجود المتألق أديمولا لوكمان وصامويل تشوكويزي، بالإضافة إلى الهداف بول أونواتشو والواعد أكور آدامز. هذا التنوع الهجومي يمنح الجهاز الفني خيارات تكتيكية متعددة لفك شيفرات الدفاعات المنافسة خلال الوديتين القادمتين.
قائمة اللاعبين المستدعاة كاملة
ضمت القائمة في حراسة المرمى كلاً من: مادوكا أوكوي، أديبايو أدليي، وفرانسيس أوزوهو. في المقابل، يتألف خط الدفاع من: كالفين باسي، أولواسيميلوغو أجاياي، برايت أوسايي-صامويل، برونو أونييمايتشي، زايدو سانوسي، إيغو أوجبو، وإيمانويل فيرنانديز. وفي منطقة العمليات “خط الوسط”، استدعى المدرب: أليكس إيووبي، فرانك أونييكا، ويلفريد نديدي، رافاييل أونييديكا، وفيسايو ديلي-باشيرو. أما خط الهجوم فضم كلاً من: أديمولا لوكمان، صامويل تشوكويزي، موسى سيمون، تشيديرا إيوكي، بول أونواتشو، أكور آدامز، فيليب أوتيلي، وييرا كولينز سور.
تحليل سياق المواجهات الودية
تعتبر مواجهة المنتخب الإيراني اختباراً حقيقياً للكرة الأفريقية أمام أحد أقطاب القارة الآسيوية، لما يتمتع به المنتخب الإيراني من انضباط تكتيكي وتنظيم دفاعي. بينما تمثل مواجهة المنتخب الأردني تحدياً من نوع آخر، خاصة بعد التطور الكبير الذي شهده “النشامى” في الآونة الأخيرة بآسيا. ومن المتوقع أن يستغل إريك شيلي هاتين المباراتين لتثبيت طريقة اللعب والوصول إلى التشكيل المثالي الذي سيخوض به غمار التصفيات القارية، وسط ترقب من الشارع الرياضي النيجيري المتطلع لعودة “النسور” إلى منصات التتويج والسيادة القارية.
