حسام حسن يدرس ضم هيثم حسن لمنتخب مصر لتعويض غياب محمد صلاح

حسام حسن يدرس ضم هيثم حسن لمنتخب مصر لتعويض غياب محمد صلاح
منتخب مصر

بدأ الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، في استكشاف ملامح المرحلة المقبلة ووضع الخطط البديلة استعداداً للمعسكر الدولي المرتقب. وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من الترقب حول الموقف الطبي النهائي للنجم محمد صلاح، قائد “الفراعنة” وجناح نادي ليفربول الإنجليزي، حيث تزايدت المؤشرات حول احتمالية غيابه عن المباراتين الوديتين القادمتين أمام كل من السعودية وإسبانيا، والمقرر إقامتهما في أواخر شهر مارس الجاري.

خطة حسام حسن لمواجهة غياب صلاح الملحم

يسعى حسام حسن، منذ توليه المهمة الفنية، إلى بناء هيكل قوي للمنتخب لا يتأثر بغياب أي عنصر، مهما كانت قيمته الفنية. وفي إطار هذا التوجه، بدأت الأنظار تتجه نحو المحترف المصري هيثم حسن، لاعب نادي أوفييدو الإسباني، ليكون البديل الاستراتيجي لمحمد صلاح في مركز الجناح الأيمن. ويراهن الجهاز الفني على عامل الشباب والمهارة الفنية العالية التي يتمتع بها اللاعب، الذي ينشط في الملاعب الإسبانية، ما يجعله خياراً مثالياً للتجربة في مواحهات قوية ضد منتخبات كبرى مثل “الأخضر” السعودي و”الماتادور” الإسباني.

تنسيق طبي رفيع المستوى مع ليفربول

في غضون ذلك، يواصل الجهاز الطبي للمنتخب الوطني، برئاسة الدكتور محمد أبو العلا، خطوط اتصال مفتوحة ومستمرة مع الطاقم الطبي لنادي ليفربول الإنجليزي. ويهدف هذا التنسيق إلى الحصول على تقارير دورية ومفصلة حول الحالة البدنية لصلاح، وبرنامجه التأهيلي، ومدى استجابته للعلاج. ولا تقتصر المتابعة على الجانب الورقي فقط، بل تم تكليف الجهاز الطبي برفع تقارير فورية لحسام حسن حول أي مستجدات، لضمان عدم المجازفة باللاعب تحت أي ظرف، وحماية مستقبله الفني والبدني مع المنتخب والنادي على حد سواء.

أهمية وديتي السعودية وإسبانيا في مشوار المونديال

تكتسب مباراتا السعودية وإسبانيا، المقرر لهما يومي 27 و31 مارس، أهمية قصوى في برنامج “العميد” التحضيري لمنافسات كأس العالم. ويرى الجهاز الفني أن هذه التجارب الودية تمثل حجر الزاوية في تحديد قوام الفريق الأساسي واختبار المرونة التكتيكية للاعبين. ومن المتوقع أن يشهد معسكر مارس تغييرات في طريقة اللعب الهجومية لتتكيف مع العناصر المتاحة، حيث يهدف حسام حسن إلى تفعيل سلاح الجماعية في الأداء، مع منح الفرصة للوجه الجديد هيثم حسن لإثبات جدارته بتمثيل “الفراعنة” دولياً.

تحليل فني لمستقبل الخيارات البديلة

إن الاعتماد على هيثم حسن في حال غياب صلاح ليس مجرد سد لثغرة مؤقتة، بل هو توجه تكتيكي لاستكشاف مواهب جديدة قادرة على المنافسة في المستويات العالمية. ويبحث الجهاز الفني عن “تعددية الحلول”، بحيث يمتلك المنتخب أكثر من خيار في كل مركز، لضمان الجاهزية القصوى قبل الانخراط في التصفيات والبطولات الرسمية. وستكون وديتا مارس بمثابة الاختبار الحقيقي لقدرة المنتخب المصري على الحفاظ على توهجه الهجومي حتى في غياب أبرز ركائزه، مما يمنح الجهاز الفني رؤية أوضح قبل حسم القائمة النهائية التي ستخوض غمار الاستحقاقات الدولية القادمة.