بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، يلجأ الكثير من الأشخاص إلى تشغيل المراوح خلال ساعات الليل اعتقادًا منهم أنها تمنحهم الراحة لنوم هادئ، ولكن خبراء الصحة يحذرون من أن هذه العادة قد تحمل مخاطر صحية خفية، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالحساسية أو أمراض الجهاز التنفسي.
تحذيرات من تشغيل المروحة أثناء النوم
وقالت الدكتورة نهيد علي، طبيبة أمريكية متخصصة في الأمراض الصدرية، حسب موقع «DAILY MAIL»، إن “التعرض المستمر لهواء المروحة أثناء النوم يمكن أن يسبب جفاف الحلق وتهيج الممرات الهوائية، ما يؤدي إلى السعال الجاف وآلام في الصدر وربما انسداد في الجيوب الأنفية”، مضيفة: “قد يتسبب الهواء الجاف في تقليل تدفق الدم إلى العضلات، ما يؤدي إلى تشنجها، خاصة مع التعرض الطويل أثناء الليل”.
وأضافت الطبيبة في تصريحات لـ«LADbible»، أن الأشخاص المصابين بالربو أو الحساسية يعانون بشكل خاص من النوم أمام المروحة، حيث يعمل تيار الهواء على إثارة الغبار وحبوب اللقاح ووبر الحيوانات، مما يزيد من احتمالية تهيج الشعب الهوائية واستنشاق الملوثات.
وأوضحت، أن الهواء البارد لفترات طويلة يمكن أن يسبب انخفاضًا طفيفًا في درجة حرارة العضلات والمفاصل، الأمر الذي يدفعها للتشنج كآلية دفاع طبيعية، وقد يستمر التوتر حتى بعد الاستيقاظ.
الحد من المخاطر دون الاستغناء عن المروحة
وعلى الرغم من التحذيرات، كشفت الطبيبة، أنه يمكن استخدام المروحة بأمان من خلال اتباع بعض الإرشادات، ومنها ما يلي:
- تشغيل المروحة على مؤقت زمني لتتوقف بعد ساعة إلى ساعة ونصف، وهي الفترة التي يدخل فيها الجسم أول دورة نوم عميق.
- توجيه المروحة بعيدًا عن الجسم أو نحو الجدار لتقليل تعرض الممرات الهوائية للهواء المباشر.
- غسل أغطية السرير بانتظام لتقليل تراكم الغبار والوبر.
- وضع كوب ماء بجانب السرير لتقليل الجفاف.
- الحرص على الاستحمام عند العودة من الخارج وخلع الطبقات العلوية من الملابس لتقليل انتقال حبوب اللقاح للمنزل.
