كشف الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها للأرثوذكس، عن تضوابط الهدايا والمستهلكات التي جاءت في قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين الذي وافق عليه مجلس الوزراء خلال الأيام الماضية، حيث أوضح أن القانون يحمل العديد من المميزات التي لم تكن موجودة من قبل.
تفاصيل الميراث في قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين
وأضاف مطران طنطا وتوابعها للأرثوذكس خلال لقائه عبر زوم مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج «نظرة» المذع على قناة «صدى البلد» الفضائية، أن “الاستهلاكية جابتله تورتة ترجعهاله؟، ولو هو توفى الشبكة تؤول للمخطوبة وتستمر للمخطوبة هدية ليها، أما لو هي توفيت يبقى أهلها يرجعوا الشبكة له مرة تانية”.
وبشأن الميراث، قال الأنباء بولا «إحنا بنرجع لنص الدستور في الآخر، يحتكم المصريين المسيحيين إلى مبادئ شرائعهم فيما يخص أحوالهم الشخصية، والنصوص في الإنجيل تؤكد مساواة المرأة مع الراجل في أكثر من نص حتى من أول ما ربنا خلق حواء لآدم، مستشهدًا بما جاء في الإنجيل: «قال ليس جيد أن يكون آدم وحده بل أصنع له معين نظيره، نظيره تعني من نفس الجنس البشري وتعني المساواة».
وأضاف مطران طنطا “في الكتاب المقدس يقول ليس المرأة من دون الرجل ولا الرجل من دون المرأة في الرب إذاً في مساواة، وهنا في موضوع باب الميراث حكمنا مساواة الزوج والزوجة في الميراث أو الأولاد في الميراث، الولد زي البنت، وقد أفادتنا هذه النقطة في أمرين، الأول المساواة وفقاً للرؤية الإنجيلية ورؤية الإنجيل، الأمر الثاني حجبت التوريث للعائلة في وجود البنت، كان زمان عندنا 7 بنات بس مفيش ولد العيلة وعائلة العيلة تورث مادام مفيش ولد، دلوقتي لأ، بنت زي ولد هتحجب الميراث عن الطبقة اللي بعد كدا”
وكان مجلس الوزراء بقيادة الدكتور مصطفي مدبولي خلال اجتماعه الاربعاء 22-4-2026، قد وافق على مشروع قانون الأسرة للمصريين المسيحيين، وذلك تنفيذا لتوجيها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بسرعة إحالة مشروعات قوانين الأسرة للمسيحيين والمسلمين، وصندوق دعم الأسرة.
