قال الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومى، أن الأطفال الذين كانوا يُصابون بالسكرى قبل التوصل إلى الأنسولين كانوا يموتون، مضيفًا خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، المذاع عبر فضائية «الشمس»، أنه بعد اكتشاف الإنسولين تم علاج أول طفل مصاب بالسكرى، مؤكدًا أن هناك العديد من الأمراض لا يمكن التعايش معها بدون الأدوية، وأن نظام الطيبات الخاص بالطبيب الراحل ضياء العوضى لا يناسب جميع الأمراض.
تعليق الدكتور شعبان على نظام الطيبات
وأشار شعبان إلى أن بعض ما طرحه الدكتور ضياء العوضي، الذي يكن له كل التقدير والاحترام، يتفق مع مبادئ طبية معروفة، ومن أبرزها فكرة الصيام، والتي تستند على مقولة معروفة ومتداولة في التراث وهي: «صوموا تصحوا»، إلا أن «نظام الطيبات» الذي طرحه العوضي – رحمة الله عليه، يجب تقييمه بشكل علمي متوازن، معترضًا على فكرة تقليل شرب المياه، حيث يمثل خطورة بالغة على صحة الإنسان، خاصة أن الماء يُعد عنصرًا أساسيًا للحياة، ناصحًا بضرورة تناول الماء بشكل كافً خلال اليوم، ومضيفًا أن تناول كميات كبيرة من السكر يسبب تلف بطانة الأوعية الدموية، خاصة الشرايين التاجية وشرايين المخ، ما يزيد من خطر الإصابة بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية.
كلوا الخضار وبلاش الطيبات
وقدم الدكتور جمال شعبان، نصيحة مهمة للمواطنين، بقوله: «كلوا الخضار لأنه مفيد للجهاز الهضمي، ويسهل عملية الهضم؛ لأنه يحتوي على ألياف، ويُفضَّل تناول بيضة أو اثنين يوميًا؛ لأن البيض مفيد للقلب وللمخ ولكهربية القلب وللعظام»، مضيفًا بضرورة الاعتدال في تناول السكر والملح، وكذلك تناول كمية كافية من الماء على مدار اليوم.
«نظام الطيبات» ليس علاج
كما حذر العميد السابق لمعهد القلب، من الاعتماد على ما يُعرف بـ«نظام الطيبات» كبديل للعلاج الطبي، ومؤكداً أن هذا النظام لا يمكن اعتباره علاجاً للأمراض، ولا يصلح للتطبيق على جميع الحالات، ومشيرًا إلى أن هذا النظام قد يتضمن بعض الجوانب الإيجابية، مثل ممارسة الرياضة، وتناول الأسماك، والاعتماد على الصيام المتقطع، لكنها لا تكفي وحدها كعلاج طبي متكامل.
