اشتريت الذهب بسعر مرتفع؟ نصيحة مهمة من شعبة الذهب للمواطنين

اشتريت الذهب بسعر مرتفع؟ نصيحة مهمة من شعبة الذهب للمواطنين

تشهد أسواق الذهب في مصر حالة من الترقب والتساؤلات المستمرة حول أنسب الأوقات للشراء والبيع، خاصة بعد التراجعات الأخيرة التي شهدها المعدن الأصفر، حيث انخفض الجرام بأكثر من 100 جنيه محليًا. ورغم هذا الانخفاض، يرى خبراء ومسؤولون في قطاع الذهب أن الوقت الحالي قد يمثل فرصة تاريخية للشراء ولا يزال الذهب ملاذًا آمنًا يحتاج إلى نفس طويل للاستثمار.

ووفقًا لتصريحات حديثة من المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، فإن السوق يمر بحالة “هدوء مؤقت” وانخفاضات مرتبطة بالظروف العالمية وتراجع المخاوف الجيوسياسية. وقد أكد ميلاد أن السعر الحالي مناسب “للشراء وليس للبيع”، ووجه نصيحة واضحة للمواطنين الذين يمتلكون سيولة، بأن الوقت مثالي لاقتناص هذه الفرصة.

كما توقع ميلاد حدوث موجة ارتفاعات جديدة وقوية بالأسواق خلال الربع الأخير من عام 2026، فور انتهاء الأزمات العالمية الراهنة. وقد حذر المواطنين بشدة من الانجراف وراء “العروض الوهمية” أو الشراء من مصادر غير معتمدة على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا على ضرورة الشراء من المحلات الرسمية الموثوقة التي تخضع لرقابة صارمة وتفحص سلامة المشغولات والسبائك بأجهزة متطورة.

ومن جهة أخرى، نصح الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، في تصريحات مماثلة، بالتريث لمن يفكر في البيع الآن، موضحًا أن الأسعار الحالية تعتبر أسعار شراء تاريخية وجيدة جدًا. وبين أن الذهب يسترد قوته على المدى الطويل ويتخطى قيمه السابقة، استنادًا إلى توقعات البنوك العالمية الكبرى بأن يتخطى الذهب حاجز 5400 دولار بنهاية عام 2026.

كما أشار فرج إلى أن الذهب على المدى الطويل كاحتياطي أو استثمار استراتيجي يحقق مكاسب جيدة جدًا، مستدلًا بأن عام 2025 كان عام الذهب بامتياز حيث ارتفع بنحو 65%. وقد شدد على ضرورة الشراء حصريًا من محل معتمد له اسم وتاريخ في السوق، والابتعاد التام عن الشراء عبر الإنترنت، مع الحصول على فاتورة معتمدة تتضمن كافة التفاصيل لضمان حقوق العميل.