شهدت أسعار الذهب اليوم، الثامن من يونيو 2026، انخفاضًا ملحوظًا في السوق المحلية الفيتنامية، حيث تراجعت أسعار سبائك شركة SJC بأكثر من 9 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة ببداية الأسبوع. هذا الهبوط الكبير دفع أسعار خواتم الذهب في فو كوي إلى ما دون مستوى 150 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مما يعكس موجة تصحيح عميقة طالت الأسواق بعد فترة من الانخفاضات الحادة في بداية يونيو الجاري.
وخلال تعاملات اليوم، افتتح سعر الذهب العالمي الأسبوع عند مستوى 4328 دولارًا أمريكيًا للأونصة، مسجلاً انخفاضًا قدره 146.4 دولارًا للأونصة عن الجلسة السابقة. وبحساب سعر الصرف المتداول، يعادل سعر الذهب العالمي حوالي 137.8 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، وهو ما يقل بنحو 12.4 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل عن أسعار سبائك الذهب المحلية لشركة SJC، دون احتساب الضرائب والرسوم. وقد استقرت الأسعار العالمية عند 4329 دولارًا للأونصة بعد انخفاض حاد، مما يشير إلى مرحلة تجميع جديدة في السوق.
ومن جانب آخر، أظهرت أسعار الذهب في فيتنام تراجعًا كبيرًا لدى كبار التجار، حيث سجلت شركات مثل SJC وPNJ وDOJI وBTMH أسعارًا تتراوح بين 146.2 و150.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة. هذا الانخفاض يعادل حوالي 9.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة للشراء و8.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة للبيع مقارنة ببداية الأسبوع. كما شهدت فو كوي انخفاضًا بنحو 8.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة للشراء و8.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة للبيع، بينما تراجعت أسعار الشراء لدى مي هونغ بنحو 9.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة والبيع 8.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
كما تأثرت أسعار الذهب عيار 24 قيراطًا، حيث يتم تداولها حاليًا بسعر يتراوح بين 14 و14.9 مليون دونغ فيتنامي للتايل الواحد. أما الذهب عيار 18 قيراطًا فقد سجل أسعارًا تتراوح بين 9.8 و11.7 مليون دونغ فيتنامي للتايل، بينما تراوحت أسعار الذهب عيار 14 قيراطًا بين 8.3 و9.1 مليون دونغ فيتنامي للتايل الواحد تقريبًا. هذه الانخفاضات جاءت في ظل تراجع عالمي كبير خلال الأسبوع الماضي، حيث فقد غرام الذهب في أسواق مثل دبي والشارقة ما بين 15.25 و25.75 درهمًا للغرام الواحد من مختلف العيارات، مما أدى إلى انتعاش الطلب على المشغولات والسبائك الذهبية الصغيرة.
وفي سياق متصل، أغلقت أسعار الذهب العالمية الأسبوع الماضي عند 4328 دولارًا للأونصة، بعدما تكبدت خسارة أسبوعية بنسبة 4.7%، وذلك عقب موجة بيع عنيفة اجتاحت الأسواق العالمية. وقد محت هذه الخسائر الحادة جميع مكاسب الذهب المحققة منذ بداية عام 2026، وجاءت مدفوعة ببيانات الوظائف الأمريكية التي فاقت التوقعات، مما عزز من رهانات الأسواق على استمرار السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي ورفع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية.
