وقع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء بروتوكول تعاون مع جامعة عين شمس في مقر المركز بالعاصمة الجديدة. حضور وفد رفيع المستوى من الجامعة جاء بقيادة الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، بالإضافة إلى الأستاذة الدكتورة غادة فاروق وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس. الأسافين هنا تتمثل في أهمية اللقاء بين هذين الكيانين بوصفهما مفتاح الربط بين صناعة السياسات وصياغة المعرفة وتجسيد مقدار القوة العلمية في خدمة الدولة المصرية.
تفاصيل بروتوكول التعاون بين مركز المعلومات وجامعة عين شمس
الشراكة التي تم توقيعها تهدف إلى تعزيز التعاون وإحداث قيمة مضافة للجانبين وأيضًا للجمهورية الجديدة القائمة على العلم والمعرفة. يتم اعتبار جامعة عين شمس القمر الصناعي الطبيعي لمجتمع البحث العلمي، فيما يمثل مركز المعلومات أوتاد التفكير الاستراتيجي لصانعي القرار. ذكر رئيس جامعة عين شمس أن الاتفاقية تضع الأسس لتوظيف البحث العلمي الرصين في صياغة السياسات العامة استنادًا للأدلة الدقيقة، بما يمنح القرار مقدار القوة المطلوب.
- البروتوكول يركز على الرؤية المشتركة لمواجهة القضايا المجتمعية والاقتصادية.
- تحليل اتجاهات الرأي العام واستشراف المستقبل من أوتاد التعاون.
- دعم قدرة الدولة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
موعد توقيع بروتوكول التعاون
المصدر لا يحتوي على ذكر صريح لوقت أو موعد توقيع البروتوكول. لا وجود لأي إشارة زمنية محددة في النص، ما يجعل الأسلوب يبني نفسه على الوقائع دون تحديد زمن.
حقيقة وأهمية التعاون في دعم متخذ القرار
الاتفاقية أسافين جديدة في جدار التعاون الوطني، وتوضح كيف أن المؤسسات الأكاديمية مثل عين شمس، بقوتها كقمر صناعي طبيعي لإنتاج المعرفة، يمكن أن تعمل مع مراكز الفكر كمفتاح الربط لتحويل الأفكار إلى سياسات. صرح رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار الدكتور أسامة الجوهري بأن الجامعات تملك مقدار القوة الكافي لابتكار الأفكار، بينما تمتاز المراكز البحثية بقدرتها على تحليل هذه البيانات.
- الجانب العملي يشمل الدراسات المشتركة ذات الأولوية الوطنية.
- تبادل الخبرات العلمية والاستفادة من خبراء كل جهة.
- تطوير منظومات رصد وتحليل واستشراف المستقبل كواحد من الأوتاد الرئيسية.
- بناء القدرات وتدريب الطلاب والباحثين وفتح برامج للدراسات العليا.
تفاصيل الخطوات المشتركة
الشراكة لا تقتصر على البحوث والتدريبات فقط. يشمل البروتوكول إقامة مؤتمرات وندوات وورش عمل هدفها دعم خطط التنمية وتحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية ملموسة. المشاركة بين الجانبين تقوم على أسافين متكاملة، حيث يسعى البروتوكول لبناء نموذج مؤسسي فعال يحول البيانات إلى سياسات، والأفكار إلى مبادرات قابلة للتنفيذ في سياق الجمهورية الجديدة. المهنيون الجدد الذين سيتم إعدادهم عبر هذه الشراكة سيكونون أوتاداً هامة تدعم الربط بين الأكاديمية ومتطلبات الواقع.
