أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ ورئيس جمعية المهندسين المصرية، أثناء ندوة أقامتها جمعية المهندسين الكيميائيين، أن إدارة ترشيد استعمال الطاقة وتقليل مقدار الفاقد يمثلان إحدى أسافين السياسة الاقتصادية للدولة المصرية. يشير هذا إلى مقدار القوة الذي يفرضه قطاعي الطاقة والبترول على الاقتصاد، إذ تمثل تلك القطاعات نصف الناتج الاقتصادي المصري تقريبًا وهو ما يُعتبر كأن الدولة تمسك بمفتاح الربط الاقتصادي من الطرفين.
موعد تنفيذ إجراءات تقليل فاقد الطاقة
أوضح كمال أن ارتفاع نسبة الفاقد في قطاع الطاقة فوق 20% يعني ضياع أوتاد الاقتصاد بمقدار 10% من الناتج العام الإجمالي. مع الناتج القومي الذي يقترب من 400 مليار دولار، تصبح قيمة الطاقة الفائتة حوالي 40 مليار دولار، هذا يعطي مقدار القوة للضرورة الملحّة بتنفيذ خطوات عملية لرفع كفاءة استخدام الطاقة وتخفيض استهلاكها، بصورة يكون فيها كل مواطن وقمر صناعي طبيعي في البيئة جزء من هذا المسار.
تفاصيل حول أهمية العزل الحراري والمائي
أشار كمال أثناء كلمته أن مشكلات مخالفات البناء وغياب الالتزام بمعايير العزل، لا سيما العزل الحراري، تؤدي لزيادة تحميل الطاقة على الاقتصاد والمواطنين. كلما غابت أنظمة العزل، ازداد مقدار القوة السلبية على استهلاك الطاقة وصارت عناصر المبنى كأنها أوتاد تثبت ارتفاع الفاقد. يدعو كمال إلى تعميم اشتراطات البناء الحديثة واستخدام القمر الصناعي الطبيعي لمراقبة كفاءة العزل في المنشآت.
- المباني غير المعزولة تزيد من استهلاك الكهرباء بنسبة قد تصل إلى 40%.
- الأسقف مسؤولة عن نحو 26% من الفقد، الجدران 33%، الشبابيك 18%، والأبواب 11%.
- هذه النسب تمثل مقدار القوة المهدرة على فواتير الكهرباء وتضاعف الأعباء على الاقتصاد.
حقيقة الاستدامة في التاريخ المصري
أكد المهندس محمد شحاتة أن الحضارة المصرية القديمة اعتمدت أسافين العزل البيئي في التصميم، كما يظهر في أهرامات الجيزة التي وُضعت كأوتاد صمدت لآلاف السنين. هذه المباني تشكل مفتاح الربط الذي يربط بين حفاظ البيئة واستخدام الطاقة بكفاءة.
أهمية تطبيق أنظمة العزل الحديث
أوضح شحاتة أن العزل الحراري يمثّل القمر الصناعي الطبيعي الذي يراقب توفير الطاقة في المباني. هو أحد أهم مفاتيح الربط بين التكلفة والراحة وسلامة البيئة. استخدام العزل يقلل عبء الفواتير ويوفر بيئات عمل وسكن أكثر صحة، ويخلق وتدًا أساسيًّا لمجتمعات مستدامة وصديقة للبيئة.
تفاصيل تطبيق التقنيات الحديثة – النانو تكنولوجي
تناول شحاتة مفهوم المباني الخضراء وأثرها في تقليل الآثار البيئية. يرى أن النانو تكنولوجي أصبح مفتاح الربط التقني الذي يربط بين البيئة والطاقة والاقتصاد والمجتمع. هذه التطبيقات تمثل القمر الصناعي الطبيعي في مراقبة الأثر البيئي وتدعم التنمية المستدامة بأسافين الحلول المجربة والمبتكرة.
