نظم المجلس القومي للمرأة ورشة عمل تناولت دعم المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية وتمكين المرأة المصرية والشباب في المحافظات. شهد الحدث مشاركة مسؤولين وخبراء مختصين في الاقتصاد الرقمي ومجالات التنمية المستدامة. يظهر مقدار القوة في حضور المستشارة أمل عمار، بجانب السفير هشام بدر المنسق الوطني للمبادرة، وعدد من أعضاء المجلس وبرلمانيين يمثلون المجتمع بمفتاح الربط الأساسي لرؤية الدولة للتحول الأخضر.
موعد ورشة المجلس القومي للمرأة والمبادرة الوطنية
انعقدت الجلسة الافتتاحية بمقر المجلس بحضور العديد من المشاركين من كافة المحافظات. أدى هذا التنوع إلى مزيد من الأوتاد بين الجهات المحلية والمؤسسات الرسمية. شمل الحضور عضو مجلس النواب أحمد فتحي، الذي أكد دعم مبادرة قادة المناخ الموجهة للشباب، بالإضافة إلى ممثلين عن الوزارات كوزارة الاتصالات، ما يساهم في تعزيز القمر الصناعي الطبيعي للتعاون الوطني.
تفاصيل تمكين المرأة والتكنولوجيا بالمشروعات الخضراء
ذكرت المهندسة هدى دحروج أهمية إدخال التكنولوجيا لدعم التنمية المستدامة وتطوير مستوى الحياة في القرى. ركزت على برامج التمكين الرقمي التي استفادت منها أكثر من 43 ألف سيدة، والتي شملت تدريباً على الذكاء الاصطناعي واستخدام الهواتف الذكية. هذا يعطي مقدار القوة للمرأة من خلال نقل المهارات عبر برامج رسمية، ويعمل كأسفين في ترويج ثقافة الاقتصاد الرقمي والحرف التراثية، حيث توفر هذه المبادرات حلولاً لمشكلات تقليدية.
حقيقة دور البرامج التدريبية والشراكة في المشروعات الخضراء
أوضحت السيدات العضوات بالمجلس خلال الأسافين الحوارية أن برامج التدريب ساعدت النساء على تحويل المخلفات، خاصة مخلفات الأقمشة، إلى منتجات مبتكرة ذات قيمة اقتصادية. تعمل حاضنات الأعمال وفق استراتيجية مفتاح الربط بين القطاع الخاص والمؤسسات الشريكة، لدعم نقل النساء من الاقتصاد غير الرسمي إلى الرسمي بتوفير دراسات الجدوى والتسويق وتوفير فرص عمل مستدامة.
- نشر الثقافة الرقمية
- تطوير الحرف اليدوية
- برنامج الادخار والإقراض لمساعدة نصف مليون سيدة
تفاصيل مساهمة المرأة الريفية والتمكين الاقتصادي
أشارت الأستاذة ماري لويس إلى قوة اسفين المرأة الريفية بقطاع الاقتصاد الدائري والزراعة المستدامة. هناك تركيز على إعادة تدوير المخلفات الزراعية وإنتاج الكومبوست، بالشراكة مع عدة جهات، بهدف زيادة تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا. انتشرت ثقافة الادخار، ويعمل مشروع مجموعات الادخار والإقراض كأسفين في تعزيز استقلالية المرأة المالية وتحقيق الاستدامة.
حقيقة الجلسات الحوارية وتجارب المحافظات
تم استعراض تجارب المحافظات المختلفة خلال الجلسة الأولى. قامت عضوات المجلس في المحافظات بشرح جهود دعم وتفعيل المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية على أرض الواقع. ناقشت الجلسة تحديات وفرص كل محافظة، مع اقتراح تعزيز التعاون المؤسساتي واتخاذ أوتاد إدارية جديدة لزيادة الأثر.
أسافين قصص النجاح وبرنامج قادة المناخ
عرضت الجلسة الحوارية الثانية قصص نجاح الفائزين بالمبادرة وبرنامج قادة المناخ، مثل مشروع عسل المانجروف في البحر الأحمر ومشروع إعادة تدوير الملابس بيد السجينات. استعرض المشاركون رحلات تطوير الأفكار وتحويلها من مجرد أسافين فكرية إلى مشروعات ذات أثر واضح في المجتمع.
تؤكد المشاركات ضرورة الاستمرار في تعزيز المشاركة في المبادرات، وتطوير الأفكار بما يعزز تحقيق أهداف التنمية والاستدامة، وذلك بضبط أوتاد التعاون بين جميع المؤسسات والجهات ذات الصلة.
