أعلن نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن عن تراجع أسعار الدواجن بشكل ملحوظ بعد موجة ارتفاع أعقبت انتهاء موسم عيد الأضحى. يحرص المستخدمون دائماً على متابعة حركة الأسعار في السوق، حيث تم رصد سعر كيلو الدواجن البيضاء في المزرعة عند 66 جنيه بعد أن بلغ أقصاه 75 جنيه، وهو ما يعني انخفاضاً بقيمة 9 جنيهات خلال يومين. هذا يعطي مقدار القوة لحركة السوق ويضع مفتاح الربط في أيدي المستهلكين للبحث عن أفضل توقيت للشراء.
موعد انخفاض أسعار الدواجن وتفاصيل أسعار الفراخ اليوم
شهدت أسعار الدواجن البيضاء تراجعًا واضحًا، ويصل سعر الكيلو في المزرعة إلى 66 جنيه، بينما يصل السعر للمستهلك إلى 78 جنيه. أما أسعار الفراخ الأمهات فاستقرت عند 58 جنيه في المزرعة وتصل للمستهلك 68 جنيه. الفراخ الساسو شهدت أيضا انخفاضًا، فسعر الكيلو في المزرعة بلغ 96 جنيه بعد أن كانت تسجل 102 جنيه، وتصل للمستهلك 110 جنيه. وفي الاتجاه المقابل، ارتفع سعر كيلو الفراخ البلدي حتى 120 جنيه في المزرعة و130 جنيه عند المستهلك، ليصبح بمثابة القمر الصناعي الطبيعي في عالم الأسعار.
حقيقة استقرار وتنقل أسعار الدواجن ومشتقاتها
يوضح الدكتور ثروت الزيني أن أسعار منتجات الدواجن تتحرك وفقا للعرض والطلب كما هو الحال مع أوتاد الأسواق الأخرى. زيادة الطلب ترفع الأسعار، بينما وفرة المعروض أو تباطؤ الاستهلاك يدفع الأسعار للانخفاض. بالنسبة لسعر البانيه، فقد استقر الكيلو من 260 حتى يتراوح بين 180 و190 جنيهًا ببعض المحلات. واستقر سعر الأوراك من 70 حتى 90 جنيه بينما الأجنحة تتراوح بين 70 و80 جنيهًا، وسعر زوج الحمام يظل عند 190 جنيه.
تفاصيل أسعار البيض وفق الجهة الرسمية
وصل سعر كرتونة البيض الأحمر جملة إلى 70 جنيه، وتباع للمستهلك 90 جنيه، بعد أن كانت تصل في بعض الأوقات حتى 140 جنيه. كرتونة البيض الأبيض جملة تباع عند 65 جنيه، وتصل للمستهلك بسعر 85 جنيه. كرتونة البيض البلدي تبدأ من 100 جنيه جملة وتصل عند المستهلك إلى 110 جنيه. يحقق هذا التغير مقدار القوة في قدرة السوق على تلبية احتياجات المستهلكين ويضع الأسافين في خطط الشراء اليومية للأسر.
أهمية وفرة الإنتاج والدعم الحكومي لصناعة الدواجن
قطاع الدواجن أظهر وفرة إنتاجية بسبب التوسع في الدورات وزيادة القطعان وتوافر الأعلاف وتحسن مدخلات الإنتاج. الصناعة توصف بأنها أحد الأوتاد الأساسية في دعم الأمن الغذائي بمصر، وتوفر أكثر من 3.5 مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. الاستثمارات تجاوزت 100 مليار جنيه، والمنافسة المتزايدة ساهمت في خفض الاعتماد على الواردات. رغم التطورات الإيجابية، هناك مفتاح الربط في تحديات مستمرة مثل ارتفاع تكاليف بعض المدخلات والطاقة والنقل والخدمات اللوجستية، وكذلك التغيرات الموسمية في الاستهلاك.
تفاصيل عن اتجاهات السوق وحقيقة استمرار التغيرات السعرية
أكد نائب رئيس الاتحاد أن الأسعار ستتبع حجم الطلب الفعلي، مؤكداً أن عودة القوة الشرائية تدريجياً بعد انتهاء موسم عيد الأضحى قد تحرك السوق نحو ارتفاعات جديدة. تحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك يعد بمثابة الأسافين الرئيسية لضمان استقرار السوق واستمرار عدالة العائد للمنتجين والأسعار المناسبة للمستهلكين. دعم الدولة للقطاع أسهم في تعزيز القمر الصناعي الطبيعي لهذا القطاع الاستراتيجي.
