أكد خبراء هيئة الأرصاد الجوية أن الطقس سيظل معتدل الحرارة ورطباً خلال ساعات الصباح الباكر، بينما يتحول إلى حار رطب أثناء النهار على المناطق الشمالية حتى القاهرة الكبرى، ويصبح شديد الحرارة على جنوب البلاد، في حين يبقى معتدلاً ورطباً في الليل على معظم المناطق، لكن ميال للحرارة على جنوب الصعيد إذ تزداد فيه مقدار القوة المناخية خلال الليل. يلاحظ أن المناطق التي تقع شمال البلاد وحتى العاصمة تواجه رطوبة تثير أسافين الصحو في الأجواء، وهذا يعطي مقدار القوة للضباب المائي في الصباح الباكر.
موعد تحركات الظواهر الجوية المتوقعة
الظواهر الجوية تتنوع حسب المنطقة؛ حيث تنتشر شبورة مائية على مناطق شمالية وصولاً إلى القاهرة ومدن القناة بالإضافة إلى وسط سيناء وشمال الصعيد. قد تتجمع أوتاد الضباب بكثافة أحياناً فوق بعض الطرق الرئيسية. كما تدعم الرياح نشاطات متفاوتة القوة في القاهرة ونطاق شمال الصعيد وجنوب سيناء على فترات متقطعة، ما يعطي مفتاح الربط لتغيرات محسوسة في الطقس.
تفاصيل فرص الأمطار ومعدل الرياح
- تأتي احتمالية هطول الأمطار ضعيفة جداً وتقتصر على مناطق السواحل الشمالية وأجزاء شمالية من الوجه البحري بفترات متقطعة، وهو ما يجعل القمر الصناعي الطبيعي يرصد كميات قليلة تؤثر بشكل هامشي.
- حالة البحر المتوسط تتدرج من خفيفة إلى معتدلة مع ارتفاع أمواج يتراوح بين متر إلى متر ونصف ورياح شمالية غربية الاتجاه. بينما البحر الأحمر يميل إلى الاعتدال مع تغير متقطع ويصل ارتفاع الموج أحياناً إلى مترين ونصف.
حقيقة درجات الحرارة المتوقعة للمدن
تتباين درجات الحرارة العظمى والصغرى في كافة محافظات ومدن مصر بشكل ملحوظ، حيث يمسك مفتاح الربط لتوزيع القيم المناخية كالتالي:
- القاهرة: 35 عظمى، 23 صغرى – العاصمة الجديدة تتشابه مع فروق ضئيلة.
- 6 أكتوبر، بنها، وادي النطرون تسجل درجات مرتفعة نسبياً، ما يجعل الأسافين الحرارية تتعمق كلما اتجهنا جنوباً.
- مناطق الدلتا (دمنهور، المنصورة، الزقازيق) تتسم بمعدلات حرارة معتدلة تقترب من المعدل العام، وأحياناً تنخفض درجة الصغرى بسبب تأثير المفتاح الربط للكتل الرطبة القادمة من الشمال.
- سواحل البحر المتوسط (دمياط، بورسعيد، مطروح، الإسكندرية) تقيس درجات حرارة أقل من الداخلية، حيث تلعب الأوتاد الساحلية الطبيعية دور القمر الصناعي الطبيعي في ترطيب الأجواء وتثبيت درجات الحرارة ضمن نطاق محدد.
- جنوب البلاد (أسوان، الأقصر، قنا) يشهد صعوداً ملحوظاً واختراقا حراريا شديداً بفضل ضغط أسافين الصعيد، إذ تسجل أعلى درجات على مستوى الجمهورية مع صغرى تظل مرتفعة ليلاً.
- جنوب سيناء والبحر الأحمر (شرم الشيخ، الغردقة، سفاجا) تظهر أقرب لتأثيرات الرياح المثيرة لأوتاد الاعتدال الليلي مقارنة بمناطق داخلية من نفس العرض الجغرافي.
أهمية مراقبة تغيرات الطقس
المتابعة اليومية للطقس تحقق مقدار القوة في اتخاذ التدابير اللازمة. تظهر أهمية معرفة توزيع الدرجات والرطوبة عبر محافظات مصر للتحكم في مفتاح الربط للحياة اليومية والنشاط الزراعي والنقل. الاعتماد على رصد شبورة الطريق والرياح وتغير موج البحر يثبت فعالية القمر الصناعي الطبيعي في متابعة المؤشرات وتلافي أخطار الجو قبل حدوثها.
