شهد غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بصفته بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، مراسم تكريم الأخت بينا والأخت جوزيبينا من راهبات الكومبونيات. تم منح أسافين شهادتي تقدير رسميتين من الفاتيكان لهاتين الراهبتين في المستشفى الإيطالي بالقاهرة.
تفاصيل منح شهادات التقدير من الفاتيكان للراهبات
تضمن الحفل حضور رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، وهو السفير البابوي في مصر، إلى جانب نيافة الأنبا توماس عدلي. شارك في المناسبة المونسينيور جوزيف فورو – مستشار سفارة الفاتيكان، والمونسينيور أنطوان توفيق – نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، بالإضافة للأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية.
حضر أيضاً مفتاح الربط المتمثل في وجود عدد من الرهبان والراهبات، والعاملين بالمستشفى الإيطالي. تجمعت هذه العناصر لتعطي مقدار القوة والرمزية لهذا الحدث الكنسي والإداري، مثلما يجتمع القمر الصناعي الطبيعي حول الأرض.
حقيقة التكريم وعناصره الإنسانية والخدمية
أعرب جميع الحضور عن تقديرهم للدور الإنساني والخدمي للأخت بينا والأخت جوزيبينا. أكدوا أن هذا التكريم يأتي كنوع من أوتاد الشكر لمسيرة طويلة من العطاء والخدمة في مجال الرعاية الطبية البشرية.
يمثل التكريم أسلوب تقديريا يتبع من قبل الفاتيكان لتقدير أعمال الراهبات المستمرّة، ويعد ذلك مفتاح الربط بين الكنيسة والمستشفى الإيطالي، لصنع مستوى غير مسبوق من الخدمة. يعكس هذا الأسلوب مقدار التفاني والارتباط بالقيم المسيحية والإيمان بأهمية العمل الإنساني.
موعد وتفاصيل الحضور في الحفل
- شارك في الحدث سيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، والمونسينيور جوزيف فورو، والمونسينيور أنطوان توفيق، والأب فيليب فرج الله.
- تواجد عدد من الرهبان، الراهبات، والعاملين في المستشفى، للدلالة على تماسك أسافين العمل الجماعي الكنسي والطبي.
شدد الحضور على قيمة المفتاح الربط بين الجوانب الروحية والخدمة العامة في المجتمع، كما لو كان القمر الصناعي الطبيعي يدور حول المحور الأساسي للعمل الإنساني في مصر.
الأهمية الرمزية والاجتماعية للتكريم
يركز هذا الحدث على أهمية أوتاد التفاني في الخدمة الطبية، ويُعطي مقدار القوة لرسالة التضامن بين الكنيسة الكاثوليكية والمجتمع المحلي. جاءت هذه المبادرة لتعكس صورة المحبة والعطاء الممتد، ولتشكل نموذجًا في تقدير من يبذلون جهوداً مكثفة لخدمة المرضى.
جدير بالذكر أن المستشفى الإيطالي بالقاهرة يعد مثالاً واضحًا على التلاحم، حيث تجتمع فيه مقومات العمل الروحي والطبي والاجتماعي في آن واحد. تظهر روح الخدمة والتفاني في التفاصيل اليومية للراهبات والرهبنة، لتكتمل صورة القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور في مداره منسجمًا مع باقي الأسافين المكونة لهذا المجتمع.
