تراجع أسعار الذهب بالسوق المحلى.. وعيار 21 يسجل 6065 جنيهًا

تراجع أسعار الذهب بالسوق المحلى.. وعيار 21 يسجل 6065 جنيهًا

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعا ملحوظا اليوم الخميس، متأثرة بانخفاض حاد في سعر الأوقية عالميا، وذلك على خلفية بيانات اقتصادية أمريكية صدرت مؤخرا عززت التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة. هذا التراجع دفع بالشاشات المحلية نحو مستويات أدنى، ويتابع المستثمرون والمواطنون حركة الأسعار باهتمام خاص، لا سيما عيار 21 الذي يعد الأكثر تداولا.

و سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7006 جنيهات، بينما بلغ سعر عيار 21 الأكثر شيوعا 6130 جنيها، وسجل عيار 18 نحو 5254 جنيها. كما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 49 ألفا و40 جنيها، وسط ترقب مستمر في الأسواق لتحديثات الأسعار العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على السوق المحلي.

ومن جهة اخرى، زادت الضغوط على المعدن النفيس بعد تقرير صادر عن مؤسسة “سيتي جروب”، خفضت فيه توقعاتها لسعر الأوقية العالمية إلى 4000 دولار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مع إمكانية هبوطها نحو مستوى 3500 دولار بحلول سبتمبر، إذا استمرت قوة الدولار الأمريكي وانحسرت التوترات الجيوسياسية. تشير هذه التوقعات إلى أن التحركات المستقبلية للذهب ستظل مرتبطة بشكل وثيق بالسياسة النقدية الأمريكية ومستويات التضخم العالمية.

كما تأثرت الأسواق مباشرة بالبيانات الرسمية الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، التي أظهرت تسارع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 4.2% في مايو 2026، مقارنة بـ 3.8% في أبريل الماضي. هذا الارتفاع يعزز رهانات المستثمرين على استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، مما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا، ويساهم في قوة الدولار الذي يزيد من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى.

و يرى مراقبون أن حركة الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بشكل كبير بتوجهات السياسة النقدية الأمريكية ومسار التضخم العالمي، الأمر الذي يجعل الأسواق في حالة ترقب دائم لأي بيانات اقتصادية جديدة قد تحدد الاتجاه القادم للمعدن الأصفر. بينما أشار عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، النائب أمير الجزار، إلى أن التوصل إلى تهدئة في الحرب بالمنطقة أحد أسباب هبوط سعر الذهب.