أمير هشام ينفي عروض خوان بيزيرا ويؤكد استغلالها لطلب دعم ممدوح عباس

أمير هشام ينفي عروض خوان بيزيرا ويؤكد استغلالها لطلب دعم ممدوح عباس
بيزيرا

تشهد أروقة نادي الزمالك حالة من الجدل الواسع حول ملف التعاقدات الصيفية ومصير بعض الصفقات المرشحة للانضمام إلى القلعة البيضاء، في ظل تضارب الأنباء حول الدعم المالي المقدم من كبار محبي النادي. وفي هذا السياق، كشف الإعلامي أمير هشام عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمفاوضات النادي مع البرازيلي خوان بيزيرا، موضحاً الحقائق الغائبة عن الجماهير خلف كواليس صناعة القرار الرياضي داخل ميت عقبة.

حقيقة العروض الرسمية لضم خوان بيزيرا

أكد الإعلامي أمير هشام، عبر برنامجه “مودرن سبورتس” المذاع على قناة “modern mti”، أن كل ما يتردد بشأن وصول عروض رسمية أو اقتراب نادي الزمالك من حسم صفقة اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا ليس له أساس من الصحة. وأوضح هشام أن النادي لم يتخذ أي خطوات فعلية في هذا المسار، وأن اسم اللاعب تم إقحامه في المشهد كأداة للضغط بهدف تحقيق مآرب أخرى تتعلق بتوفير السيولة المالية للنادي.

خلافات مكتومة بين المدير الرياضي وممدوح عباس

وكشف هشام عن وجود أزمة تلوح في الأفق بين جون إدوارد، المدير الرياضي لنادي الزمالك، وممدوح عباس، رئيس النادي الأسبق والرئيس الشرفي الحالي، مشيراً إلى أن العلاقة بين الطرفين تفتقر إلى الوفاق منذ فترة ليست بالقصيرة. وأوضح أن شرارة الأزمة بدأت عندما أرسل ممدوح عباس مبلغاً مالياً مخصصاً كمكافآت للثنائي عمر جابر ومحمد عواد كنوع من التحفيز الخاص، إلا أن المدير الرياضي قام بتوزيع هذا المبلغ على كافة لاعبي الفريق بالتساوي، وهو التصرف الذي أثار غضب عباس بشدّة واعتبره خروجاً عن إرادته في توجيه الدعم.

خطة الحصول على الدعم المالي وحل أزمة القيد

وفقاً للتصريحات الإعلامية، فإن تسريب أخبار عن نية النادي بيع خوان بيزيرا أو التعاقد معه، لم يكن إلا محاولة من بعض الأطراف داخل النادي لاستمالة ممدوح عباس ودفعه للتدخل المالي مرة أخرى. ويهدف هذا التحرك إلى الحصول على مساعدة عاجلة لحل أزمة القيد التي تؤرق مجلس الإدارة، لضمان الحصول على الرخصة الإفريقية والمشاركة في البطولات القارية دون عقبات قانونية أو مالية، خاصة في ظل المبالغ الضخمة المطلوبة لتسوية القضايا الخارجية.

موقف ممدوح عباس من الملفات الشائكة

وعن دور ممدوح عباس في المرحلة الحالية، أوضح أمير هشام أن عباس يتبع سياسة محددة؛ حيث يرفض حتى الآن التدخل المباشر في العديد من الملفات الإدارية والفنية المعقدة، ويفضل الاكتفاء بتقديم الدعم المعنوي والمالي من خلال صرف مكافآت دورية للاعبين لتحفيزهم على تحقيق النتائج الإيجابية. ومع ذلك، لا يزال الباب موارباً أمام تدخل عباس في حسم صفقة “سوبر” لصالح نادي الزمالك إذا ما اقتنع بالجدوى الفنية لها وتوافرت الظروف الملائمة للتنسيق مع الإدارة.

تحليل المشهد الإداري في ميت عقبة

تعكس هذه التطورات حالة من عدم الاستقرار في آلية اتخاذ القرار داخل نادي الزمالك، حيث يتداخل الجانب المالي مع الجانب الإداري بشكل يؤثر على استقرار الفريق الأول. إن الفجوة بين الإدارة الرياضية والممولين الخارجين من محبي النادي قد تؤدي إلى تعطيل بعض الملفات الحيوية، مما يتطلب ضرورة إيجاد قنوات اتصال رسمية وواضحة تضمن توجيه الدعم المالي في مساراته الصحيحة دون المساس بصلاحيات المسؤولين أو إثارة حفيظة الداعمين، لضمان عبور النادي من أزماته الراهنة وتدعيم صفوفه بالشكل الأمثل.