استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الجمعة الموافق 12 يونيو 2026، بعد تعافٍ محدود شهدته الأوقية عالميًا في ختام تداولات أمس، حيث ارتفعت فوق مستوى 4145 دولارًا. جاء هذا الاستقرار في أعقاب تراجعات حادة شهدها المعدن الأصفر محليًا وعالميًا، مدفوعًا بموجة بيعية قوية أدت إلى فقدان جزء كبير من قيمته خلال الأيام القليلة الماضية. وقد سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر رواجًا في السوق المصري، 6105 جنيهات.
كما شهدت الأسعار العالمية للذهب محاولات للتعافي بعد هبوط قوي دفع الأوقية لأدنى مستوياتها منذ عدة أشهر، مع ترقب المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية الأمريكية وتوقعات أسعار الفائدة. وكانت الأوقية قد خسرت نحو 300 دولار منذ بداية الأسبوع، بعد كسر مستوى الدعم الرئيسي عند 4160 دولارًا، ما زاد من الضغوط البيعية عليها. واستقر سعر الأوقية عالميًا بالقرب من 4146 دولارًا، فيما تستمر الأسواق في تقييم بيانات التضخم الأمريكية التي لا تزال أعلى من المستهدف من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
ومن جهة أخرى، أظهرت بيانات شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية تراجعًا ملحوظًا في الأسعار المحلية بنسبة 4.8% خلال الأسبوع الماضي. حيث هبط سعر جرام الذهب عيار 21 من مستوى 6775 جنيهًا إلى 6450 جنيهًا، متأثرًا بالانخفاض العالمي واستقرار سعر صرف الدولار عند نحو 52 جنيهًا. وخلال الـ 72 ساعة الماضية، فقد عيار 21 نحو 365 جنيهًا، مسجلاً أحد أكبر موجات الهبوط الأخيرة.
ويظل سعر الذهب في مصر وعالميًا مرتبطًا بالبيانات الاقتصادية الأمريكية وعوائد سندات الخزانة وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية العالمية. ورغم الضغوط الحالية، لا تزال التوترات الجيوسياسية وعمليات الشراء من قبل البنوك المركزية توفر دعمًا طويل الأجل لأسعار الذهب، مما يساهم في الحد من تراجعاته الحادة. وقد سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7000 جنيه للشراء، وعيار 22 حوالي 6416 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 49 ألف جنيه للشراء.
