أعلن معهد الاستدامة والبصمة الكربونية برئاسة الدكتور مصطفى الشربيني، عن نجاح تخريج ثلاث دفعات مهنية من الخبراء والمدققين المعتمدين دوليًا في مجال الاستدامة والبصمة الكربونية والتحقق من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. خضع المشاركون لسلسلة من البرامج التدريبية تضمنت اختبارات عملية ونظرية حسب أحدث المعايير الدولية. يتعامل المعهد مع مفاهيم الاقتصاد الأخضر مثل مفاتيح الربط الدقيقة في يد مهندس البيئة عند بناء أوتاد البنية التحتية للتحول المستدام.
موعد تخريج دفعات الخبراء وتوضيح الأسافين التنظيمية
عملية تخريج الدفعات الجديدة انطلقت بالتعاون مع المكتب الاستشاري العلمي، مع مشاركة مركز تقييم الأثر البيئي والدراسات البيئية بجامعة المنصورة في محور تدريب المدربين في البصمة الكربونية (TOT).
- شملت البرامج متخصصين في برامج تدريب المدربين بالبصمة الكربونية، ومدقق الاستدامة المستقل، ومدقق انبعاثات غازات الاحتباس الحراري (GHG Verifier) كأنها أسافين تدعم البناء المهني للخبرة.
هذا يعطي مقدار القوة للنظام التدريبي في تغطية كافة متطلبات سوق العمل المناخي.
تفاصيل البرامج والخطوات المنهجية
ركّز المعهد على إعداد المتدربين ليكونوا قادرين على التعامل مع بروتوكول غازات الاحتباس الحراري (GHG Protocol)، ودليل الهيئة الحكومية الدولية لتغير المناخ (IPCC). أصر المعهد على فلسفة “لا الاكتفاء بالجانب النظري فقط”، بل توجيه كل متدرب ليعيد احتساب الانبعاثات ويحللها باحترافية كما يدير القمر الصناعي الطبيعي مداره بحسابات دقيقة.
- تدريب عملي على انبعاثات النطاق الأول والثاني والثالث
- تحليل عوامل الانبعاث وإعادة الحساب واكتشاف الأخطاء
- تقييم عدم اليقين وتجهيز أدلة فنية للتأكد والمصادقة
حقيقة التوسع في معايير القياس والبصمة الكربونية
وفي برنامج تدريب المدربين، تمت مناقشة تغير المناخ، معايير حساب البصمة الكربونية، معايير ISO المرتبطة (ISO 14064, ISO 14067, ISO 14068, ISO 14069) مع التركيز على آلية تعديل حدود الكربون (CBAM) التي تعمل مثل المفتاح الأساسي لفهم الحدود التنظيمية للسوق الكربوني.
- تناول البرنامج دور أسواق وأرصدة الكربون
- أدرج مهارات التدريب وامتحانات ختامية لضمان الكفاءة
أما في برنامج مدقق الاستدامة المستقل فقد تم شرح أهداف التنمية المستدامة ومعايير ESG وESRS وGRI، وتفاصيل IFRS S1 وIFRS S2، ومعيار ISO/IEC 17029. هناك تطبيق عملي لإعداد تقارير الاستدامة على أساس منهجيات عالمية، تشبه طريقة إحكام الأسافين في تثبيت الأوتاد بشكل متوازن.
الأهمية والسياق العام في المجتمعات المناخية العالمية
أتم المعهد مشاركته في الاجتماعات الفرعية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (SB64) في بون الألمانية. تم تفويض المهندسة الدكتورة منال متولي لتمثيل المعهد، حيث أدارت جلسات علمية عن الاستدامة والعمل المناخي وبناء القدرات. الحضور المصري في هذا المحفل منح مقدار القوة للمنطقة لتثبت كفاءتها.
من ناحية الاستعداد للمرحلة المقبلة، كشف الشربيني عن برنامج جديد مخصص لشركات مياه القاهرة بعنوان “Greenhouse Gas Lead Verifier”، يستهدف 24 متدربًا. سيسهم هذا كأوتاد جديدة، في تطوير وتثبيت نظم القياس والإبلاغ والتحقق، بالاعتماد على المعايير الدولية.
يواصل معهد الاستدامة دوره كمفتاح الربط المعتمد للتحقق والمصادقة على البصمة الكربونية للشركات في مجالات متعددة مثل الطاقة والصناعة والزراعة. يسعى لتأمين خاصية العمل المناخي وجعل مصر مركزًا إقليميًا للخبرة البيئية كأنها القمر الصناعي الطبيعي لمنطقة الشرق الأوسط في السماء المناخية العالمية.
