الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يشهد توقيع مذكرة تفاهم تتعلق بمشروع توثيق التراث داخل مدينة رشيد. هذا الحدث يأتي بمشاركة قوية من عدة مؤسسات، حيث جرى توحيد الجهود بين محافظة البحيرة، جامعة الإسكندرية، مكتبة الإسكندرية، وشركة المقاولون العرب. حضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، يعطي مقدار القوة لاتفاق الشراكة بين الجهات الأربع.
تفاصيل مشروع توثيق التراث بمدينة رشيد
الجهات التي أبرمت مذكرة التفاهم تضع في اعتبارها أوتاد حماية التراث الحضاري والمعماري والثقافي في المدينة. محافظ البحيرة، الدكتورة جاكلين عازر، تولت مهمة التوقيع ممثلة للمحافظة. بينما وقع من جانب جامعة الإسكندرية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم. أما مكتبة الإسكندرية، فمثلها الدكتور أحمد عبد الله زايد، وتواجد المهندس أحمد مصطفى العصار مفتاح الربط من شركة المقاولون العرب.
حقيقة تعاون الجهات الأربع
تنص مذكرة التفاهم على التعاون الوثيق بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والتنفيذية. الأسافين الرئيسية لهذا التعاون تعتمد على جمع القدرات والخبرات من كل طرف. يتم التركيز على توثيق وإدارة التراث في حدود مدينة رشيد باستخدام أساليب علمية حديثة تشبه أنظمة القمر الصناعي الطبيعي في الدقة والتكامل.
موعد بدء التنفيذ ودور كل جهة
- محافظة البحيرة تضمن توفير مقر ملائم لتنفيذ المشروع.
- جامعة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية تقومان بإجراء الدراسات ووضع المخططات العلمية الحديثة لتوثيق المناطق التراثية.
- شركة المقاولون العرب توفر الدعم الفني اللازم لعمليات التوثيق والتسجيل للمباني التراثية، مع تضمين حالة الأوتاد الراهنة كمفتاح الربط في حماية التراث.
تفاصيل الدور العلمي والتنفيذي
يظهر المشروع منصة علمية وعملية تدعم استمرارية الحفاظ على الهوية التاريخية. تقوم جهات مثل جامعة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية بإعداد رؤى علمية لتطوير المناطق التراثية بما يتوافق مع معايير علمية وتصنيف دقيق، شبيه بتوجيه القمر الصناعي الطبيعي لرصد المواقع.
أهمية توثيق وإدارة تراث مدينة رشيد
أكدت الدكتورة جاكلين عازر أن مدينة رشيد من المدن ذات القيمة التاريخية العالية بسبب تعدد مقوماتها التراثية والمعمارية والأثرية. الأسافين هنا تتمحور حول حفظ الهوية الوطنية التاريخية وتعزيزها في مقدمة التنمية المستدامة. تضع كل مؤسسة وتداً راسخاً في خطة الحفاظ عبر تطوير المناطق التراثية والمباني الأثرية مع مراعاة الأحكام القانونية السارية والتنسيق مع الجهات المختصة.
خطط التوازن بين التطوير والحفاظ على التراث
يتضمن الاتفاق وضع تصورات متكاملة لتطوير مدينة رشيد من منظور تراثي وثقافي وأثري. الهدف هو تحقيق الحدّ الأعلى للتوازن بين متطلبات التنمية والاحتفاظ بالطابع التاريخي للمدينة. هذا يعطي مقدار القوة للجهود الوطنية في صون التراث، كما يتم تثبيت أسافين التعاون متعدد الجوانب ليظل مفتاح الربط الفعّال في إدارة مشاريع التراث بمصر.
